قتلى وجرحى باشتباكات “طائفية” في لبنان.. والجيش ينتشر

قسم الأخبار

اندلعت اشتباكات أمس الخميس في منطقة خلدة قرب العاصمة اللبنانية بيروت، وصفتها وسائل إعلام باشتباكات “طائفية”.

قتلى وجرحى

قُتل شخصان وأُصيب عدد آخر بجروح جراء اشتباكات شهدتها منطقة خلدة اللبنانية.

وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن الاشتباكات حدثت بين شبان “عرب خلدة” ومجموعة من أنصار ميليشيا “حزب الله” على خلفية تعليق لافتات في ذكرى عاشوراء، وهي مناسبة دينية تحييها الطائفة الشيعية.
وكان قد حث “حسن نصر الله” زعيم “حزب الله”، مناصريه، على الامتناع عن إقامة المراسم المعتادة لإحياء الذكرى هذا العام بسبب فيروس “كورونا” المستجد، وطلب الاكتفاء برفع الأعلام السوداء خارج منازلهم ومتاجرهم.

الجيش اللبناني ينتشر

عقب الاشتباكات، نشر الجيش اللبناني قواته بشكل واسع في المنطقة المذكورة قرب بيروت.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن الجيش نفذ انتشارا أمنياً وعمل على إغلاق المحلات ونصب الحواجز في أرجاء المنطقة.

من جانبه، أعلن الجيش نشر قوات وتسيير دوريات “لاحتواء الإشكال وإعادة الهدوء ومنع المظاهر المسلحة وفتح الطرقات التي تم قطعها”.

واعتقلت قوات الجيش أربعة أشخاص، حسبما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية.

توتر مستمر

يعيش لبنان حالة من التوتر منذ شهور عدة، نتيجة سوء الأحوال الاقتصادية وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، ما دفع اللبنانيين للخروج بمظاهرات حاشدة منذ نهاية العام الماضي.

وبعد انتشار فيروس كورونا في البلاد وتعميقه للأزمة الاقتصادية، حدث انفجار مدمر في مرفأ بيروت بتاريخ 4 آب/ أغسطس الجاري، أدى إلى مقتل العشرات وإصابة مئات وتشريد آلاف، بالإضافة إلى خسائر مادية فادحة.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.