قتلى للنظام في تجدد الاشتباكات شمالي غربي سوريا

حذّرت منظمة “أنقذوا الأطفال” (سايف ذي تشيلدرن)، الثلاثاء، من أن كثيرا من الأطفال السوريين، ممن أجبرتهم الحرب على الفرار، لا يرون مستقبلاً لهم في بلادهم.

قسم الأخبار

تجددت الاشتباكات بين النظام السوري والفصائل المقاتلة، الثلاثاء 9آذار/ مارس2021 على محور العنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة، إثر محاولة تقدم للنظام في المنطقة، وترافقت الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة، حيث تمكنت الفصائل من صد الهجوم، وسط معلومات عن خسائر بشرية بين الطرفين، كما قصفت قوات النظام أماكن في الفطيرة وسفوهن وكنصفرة والرويحة وبينين وفليفل ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

من جانبها، نفذت الفصائل قصفاً صاروخياً على مواقع لقوات النظام في حنتوتين ومواقع أخرى ضمن جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قتلى للنظام السوري

بحسب ما أكدت مصادر في وحدات الرصد والمتابعة التابعة للمعارضة السورية، لـصحيفة “العربي الجديد”، فقد وقع قتلى وجرحى لقوات النظام بينهم ضباط، الإثنين، إثر استهداف مواقع عسكرية لهم بالمدفعية الثقيلة والصواريخ داخل مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي. موكدةً أن “ضابطاً برتبة ملازم وثلاثة عناصر من الفرقة 25 مهام خاصة قُتلوا، وأُصيب ستة آخرون، إثر استهداف معسكر تدريبي لهم وسط المعرة”.

وكشفت المصادر ذاتها عن مقتل ضابط برتبة ملازم أول من قوات “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا، ظهر الإثنين، إثر استهدافه بطلقة قناص على جبهة كفربطيخ بالقرب من مدينة سراقب شرق إدلب، من قبل سرايا القناصين العاملة ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين” المُشكلة مؤخراً من عدة فصائل عاملة في إدلب، أبرزها “الجبهة الوطنية للتحرير، وهيئة تحرير الشام، وجيش العزة”.

لا مستقبل للأطفال

إنسانيا، حذّرت منظمة “أنقذوا الأطفال” (سايف ذي تشيلدرن)، الثلاثاء، من أن كثيرا من الأطفال السوريين، ممن أجبرتهم الحرب على الفرار، لا يرون مستقبلاً لهم في بلادهم حيث يدخل النزاع الشهر الحالي عامه الحادي عشر.

وقال مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشرق أوروبا في المنظمة، جيريمي ستونر: “كلفت عشر سنوات من الحرب الصغار في سوريا طفولتهم، ولكن يجب ألا يسمح العالم لها بأن تسلبهم مستقبلهم”.

وأجرت المنظمة مسحا شمل 1900 طفل ومسؤولين عن رعايتهم من نازحين داخل سوريا أو لاجئين في دول الجوار، أي الأردن ولبنان وتركيا، وفي هولندا.

وتبين أن “86 في المئة من الأطفال اللاجئين، لا يريدون العودة إلى سوريا”، بينما طفل واحد من كل ثلاثة من النازحين داخلها يفضل العيش في بلد آخر، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.