قتلى لقوات النظام.. وإضراب سائقي الصهاريج رغم تعهدات القاطرجي بحمايتهم.

وأكدت المصادر نقلاً عن أحد سائقي الصهاريج قيام عناصر داعش بتنفيذ الهجوم على القافلة في منطقة صباح الخير الواقعة في ريف مدينة دير الزور الشمالي بالعبوات الناسفة التي تمت زراعتها على أطراف الطريق الواصلة بين دير الزور ومحافظة حمص.

خاص الأيام السورية

سقط عدد من القتلى في صفوف قوات النظام والميليشيات المساندة لها جراء هجوم جديد نفّذه عناصر تابعين لتنظيم الدولة داعش، على إحدى قوافل نقل النفط المتجهة من مدينة دير الزور شمال شرق سوريا إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.

وبحسب الرواية الرسمية لوكالة الإعلام (سانا) فإن مجموعة من الإرهابيين قاموا بالهجوم على عدد من الحافلات التي تقلّ (مدنيين) من مدينة حلب إلى محافظة حمص على طريق أثريا خناصر قُتل على إثرها أربعة مدنيين، وعسكريين بينهم طفلة.

مصادر تروي تفاصيل الهجوم الأخير

مصادر خاصة لصحيفة الأيام فضّلت عدم الكشف عن اسمها لضرورات أمنية، أفادت عن قيام عناصر يتبعون لتنظيم الدولة داعش باستهداف صهاريج نقل مادة الفيول (النفط الخام) بالأسلحة الرشاشة المتوسطة، والخفيفة، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين سائقي الصهاريج، بالإضافة لمقتل عدد من عناصر ميليشيا القاطرجي المسؤولة عن تأمين الحماية للصهاريج أثناء عبورها من شمال سوريا إلى وسطها.

وأكدت المصادر نقلاً عن أحد سائقي الصهاريج قيام عناصر داعش بتنفيذ الهجوم على القافلة في منطقة صباح الخير الواقعة في ريف مدينة دير الزور الشمالي بالعبوات الناسفة التي تمت زراعتها على أطراف الطريق الواصلة بين دير الزور ومحافظة حمص.

القاطرجي يتعهد بالحماية.. والسائقين يعلّقون عملهم

في ذات السياق أعلن سائقي الصهاريج العاملين ضمن منظومة عمل (القاطرجي) تعليق عملهم خشية الاستهداف المتكرر الذي طالهم في الآونة الأخيرة، ما دفع الأخير لتقديم تعهدات بنشر عناصر ميليشياته على الطريق المستهدف بغرض تأمينه من الهجمات المتكررة، إلا أن التعهدات لم تلقَ آذان صاغية لدى السائقين الذين فضلوا التريث قليلاً ليروا ما تأول له الأوضاع الأمنية.

وصول قتلى لواء القدس إلى قرية المخرم(خاص الأيام)

تمديد إجازات العسكريين في قوات الأسد بعد الهجوم الأخير

إلى ذلك حمّل أهالي القتلى في مدينة حمص؛ قوات النظام المسؤولية التامة عن فقدان أبنائهم الواحد تلو الآخر، بسبب الاستهداف المتكرر لعناصر داعش للقوافل العسكرية التي تعبر من الشمال إلى وسط سوريا، الأمر الذي دفع قادة الوحدات العسكرية شمال سوريا إلى تمديد إجازات العسكريين المتواجدين في حمص لمدة أسبوع.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة نفّذ أخر هجوم له ضدّ قوات الأسد في الثالث من شهر يناير الجاري قرب منطقة وادي العذيب الواقعة أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من قوات الأسد وجرح أخرين، بينما لم تتمكن قوات الأخير من اتخاذ أي إجراءات أمنية لضمان عدم تكرار هذه السيناريوهات بحق جنودها.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.