قافلة مساعدات أممية لريف حمص لكسر حصار قوات الأسد على المدنيين

هل ستكفي القافلة الغذائية التي تم إدخالها إلى مدينة تلبيسة احتياجات الأهالي المحاصرين؟ وما هي المواد التي تضمنتها القافلة الأممية؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي.

دخلت مساء أمس الأربعاء الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في ساعة متأخرة من الليل قافلة غذائية مُقدمة من قبل منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع شُعبتي الصليب والهال الأحمر إلى مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي وبلدة ” تلول الحمر” الواقعة في رف حماة الجنوبي.

تضمنت القافلة مواد غذائية وصحية بالإضافة للألبسة الشتوية ضمن برنامج الأمم المتحدة الغذائي المخصص للمناطق السورية المحاصرة من قبل قوات الأسد، وأوضحت إدارة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا بأن المواد الغذائية والتعليمية المقدمة من قبل برنامجها الغذائي ستكفي ما يقارب اثنان وتسعون ألف مدني.

من جهته أعلن المسؤول ضمن شعبة الهلال الأحمر” أبو محمد” للصحفيين في مدينة تلبيسة بأن فريق العمل سيعمل على توزيع المساعدات للمستفيدين بحسب اللوائح الأسمية المعدّة مسبقاً لديه بالتعاون مع لجنة إدارة الأحياء التي ستستلم الحصص الغذائية والمساعدات المخصصة لكل حي على حدا، مشيراً في ذات الوقت إلى أن الفترة الزمنية المتوقعة لبدء توزيع السلل على الأهالي لن تتجاوز الـ 48 ساعة المقبلة.

بدوره قال المتحدث باسم إدارة الأحياء السيد يوسف الضاهر لصحيفة الأيام السورية بأن عملية التوزيع ستبدأ صباح غد الجمعة على المراكز التابعة له، والموزعة ضمن المناطق السكنية لمدينة تلبيسة والقرى التابعة لها إدارياً، مشيراً إلى أنها تتضمن 18.550سلة غذائيّة، 18.550 كيس طحين، 2.000 فرشة ومثلها حصائر نايلون، 4.000 بطانيّة، 2.500 قطعة ملابس شتويّة، 1.500 شادر بلاستيكي، بالإضافة لأدوية ومواد طبيّة، مواد تغذية، لوازم مدرسيّة ومواد لتصفية مياه الشرب.

في ذات السياق تعمدت قوات الأسد عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية إلى الريف الحمصي بعد أن أجبرت القافلة على التوقف على معبر الدار الكبيرة لأكثر من ثلاثة ساعات أمس الأربعاء ما أضطر اللجنة للدخول مساءً، ما صعّب تنفيذ برنامجها المقرر مسبقاً بزيارة المدارس التعليمية والوقوف على الأوضاع المعيشية التي يعاني منها النازحون في مراكز الإيواء، واستمرت عملية تفريغ الشحنات المُقدمة لساعات متأخرة من مساء الأمس.

وبحسب مراسل الأيام السورية في حمص فإن ريف حمص الشمالي يتضمن ما يقارب 350 ألف نسمة يعانون من صعوبة بالغة بالحياة المعيشية بسب الحصار المطبق من قبل قوات الأسد منذ العام 2012 بعد أن تمكنت فصائل المعارضة السورية من تحريره وطرد قوات الأسد من مدن الريف بشكل تام.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.