في هجوم يعتبر الأول من نوعه.. غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في ساحل ووسط سوريا

وأكد السكان أن أصوات انفجارات بعيدة سمعت في محيط المدينة، وأن واحدا منها وقع قرب قرية رأس شمرة شمال المدينة وشوهدت النيران في المكان. وتقع قرية رأس شمرة على بعد 12 كيلومترا شمالي مدينة اللاذقية الساحلية.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

نفذت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء 5 أيار/ مايو 2021، هجوما عسكريا بالصواريخ على منطقة الحفة ب‍اللاذقية في الساحل السوري، وأخرى في مصياف غربي محافظة حماة. وسط سوريا، ونقل عن شهود عيان سماع دوي سلسلة انفجارات قرب مدينة اللاذقية الساحلية.

التصريحات السورية

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مراسلها في مدينة اللاذقية، أن “وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت فجر اليوم لعدوان إسرائيلي من اتجاه جنوب غرب اللاذقية على بعض النقاط في المنطقة الساحلية وأسقطت بعض صواريخ العدوان”.

وذكر مصدر عسكري لسانا أن “العدوان الإسرائيلي أدى إلى استشهاد مدني وجرح ستة آخرين بينهم طفل ووالدته في حصيلة أولية إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية من بينها منشأة مدنية لصناعة المواد البلاستيكية”.

وقالت إن “الأصوات التي سمعت في سماء اللاذقية وطرطوس ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية”.

ونقلت الوكالة الرسمية عن فوج إطفاء اللاذقية القول إنه “تم إخماد الحريق الناجم عن صواريخ الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مستودعاً مدنياً للمواد البلاستيكية في ريف المحافظة”.

في المقابل، لم يعقب الجيش الإسرائيلي على تلك الضربات، كما جرت العادة.

أكثر من انفجار

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سكان محليين قولهم إن عدة انفجارات سمعت في محيط مدينة اللاذقية.

وأكد هؤلاء السكان أن أصوات انفجارات بعيدة سمعت في محيط المدينة، وأن واحدا منها وقع قرب قرية رأس شمرة شمال المدينة وشوهدت النيران في المكان. وتقع قرية رأس شمرة على بعد 12 كيلومترا شمالي مدينة اللاذقية الساحلية.

ونقلت رويتر، منشق عن قوات النظام، إن “الهجوم الإسرائيلي أصاب عدة مناطق في بلدة جبلة في محافظة اللاذقية بشمال غرب البلاد”.

الأول من نوعه

يعتبر هذا الهجوم هو الأول من نوعه، تنفذه القوات الإسرائيلية على مناطق الساحل السوري، وفي منطقة قريبة من قاعدة حميميم الجوية الروسية، من مدينة قرداحة موطن بشار الأسد.

يذكر أنه على الرغم من أن الضربات الإسرائيلية في الأعوام القليلة الماضية استهدفت الكثير من المناطق في سوريا، إلا أنها نادرا ما تصيب اللاذقية القريبة من قاعدة حميميم الروسية.

حرب الظل

صعدت إسرائيل في الأشهر الأخيرة ما يسمى “حرب الظل” ضد أهداف مرتبطة بإيران داخل سوريا، وفقا لمصادر مخابرات غربية أوضحت أن الضربات تستهدف بشكل أساسي مراكز أبحاث لتطوير الأسلحة ومستودعات ذخيرة وقوافل عسكرية تنقل صواريخ من لبنان إلى سوريا.

يشار إلى أن آخر هجوم شنته إسرائيل على الأراضي السورية كان وقع أواخر أبريل/نيسان الماضي، في منطقة الضمير بريف العاصمة دمشق، وأدى إلى جرح 4 جنود، إضافة لخسائر مادية.

مصدر رويترز (د.ب.أ) سانا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.