في نهاية عير معلنة للهدنة النظام السوري يكثف هجماته في محيط إدلب

6
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة، الأربعاء27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، قريتي تل دم وسحال جنوب محافظة إدلب، من مواقعها بقرية الخوين، كما قضى مواطن جراء صواريخ أرض-أرض استهدفت منطقة النهر الأبيض شمال جسر الشغور، حيت استهدفت المنطقة بـ6 صواريخ.

ونشر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، صباح اليوم ، أن 10 مواطنين أصيبوا بجروح متفاوتة، جراء سقوط الصواريخ.

 من جانبه قال الدفاع المدني، أمس، أن رجلين قتلا، وأصيب 5 آخرون بينهم طفل وامرأة، جراء قصف مكثف للطائرات الحربية الروسية ومروحيات نظام الأسد على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، موثقاً 42 غارة جوية وبرميلاً متفجراً، بالإضافة إلى أكثر من 100 قذيفة مدفعية وصاروخ راجمة، استهدفت الأحياء السكنية.

في حين استهدفت الطائرات المروحية كفرنبل وحزارين ومشون وكنصفرة والفطيرة، حيث أخرجت عائلة على قيد الحياة بعد انتشال أفرادها من تحت الأنقاض

نهاية غير معلنة للهدنة

في السياق، وفي استمرار لسياسة التصعيد ضد شمال غربي من سورية، في نهاية غير معلنة للتهدئة الروسية التي أعلن عنها أواخر أغسطس/آب الماضي. واصل النظام والروس تدمير المرافق الحيوية في محافظة إدلب، خصوصاً المراكز الطبية.

وقالت مصادر محلية إن مستشفى الروضة في مدينة كفرنبل بمحافظة إدلب خرج عن الخدمة إثر قصفه من جانب مروحيات النظام ببرميل متفجر منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مشيرة إلى أن مروحيات النظام استهدفت المدينة ببرميلين، أصاب أحدهما المستشفى، وآخر استهدف منازل المدنيين، ما أدى إلى دمار كبير في الممتلكات.

وذكرت مصادر محلية أن المستشفى المدمر كان متخصصاً في تقديم الخدمات للنساء والأطفال، وكان يقدم خدماته لعشرات الآلاف من الأهالي في مدينة كفرنبل وجبل الزاوية ونازحي ريف حماة، مشيرة إلى أن المستشفى كان الأخير العامل في ريف إدلب الجنوبي، الذي يتركز التصعيد عليه من قبل النظام والروس.

من جهتها كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرٍ الأربعاء، أن قوات الاحتلال الروسي تسببت بمقتل أكثر من 6600 شخص بينهم 908 من النساء و1928 من الأطفال، منذ تدخلها المباشر ووقوفها إلى جانب قوات نظام الأسد لقتل الشعب السوري خريف 2015.

وأوضحت الشبكة في تقريرها أن الطرف الروسي ارتكب 335 مجزرة، وقام بـ: 1083 اعتداء على المنشآت الحيوية والمناطق المأهولة بالسكان، وتسببت غاراتها وقصفها إلى جانب قوات النظام والميليشيات الإيرانية بتشريد قرابة 3.3 مليون شخص في سورية.

وأضافت الشبكة أن ضحايا هجمات القوات الروسية سقطت أحياناً عبر عمليات القصف العشوائي، وأحياناً أخرى عبر القصف المتعمد والمبني على إحداثيات ومعلومات استخباراتية، مما يشكل جرائم حرب.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الدفاع المدني السوري الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.