في لبنان.. قطع للطرق واعتصامات وأزمة وقود خانقة

3
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

شهد لبنان الجمعة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، قطعا للطرق، ووقفات احتجاج في أكثر من منطقة،  كما سجلت زحمة خانقة على محطات الوقود، وعمد محتجون مساء إلى إقفال طريق رئيسي في صيدا (جنوب البلاد) احتجاجا على انقطاع البنزين، بينما أغلق آخرون طريق بيروت دمشق الدولي عند نقطة المصنع، في البقاع، كذلك في الشمال، قطع عدد من المتظاهرين طرقاً عامة في طرابلس.

كما شهدت العاصمة بيروت زحمة خانقة على عدد من محطات الوقود، مع إعلان نقابة أصحاب المحطات إضرابها. واصطف عشرات المواطنين بسياراتهم أمام محطات الوقود التي أقفلت مضخاتها أمام الزبائن .وعمد بعض المنتظرين لساعات طلباً للوقود إلى تكسير بعض المحطات، التي رفضت بيع البنزين.

وأقدم محتجون في وقت سابق الجمعة، على قطع طريق رئيسي (في محلة كورنيش المزرعة باتجاه البربير) في بيروت، في استمرار للتحركات والاحتجاجات التي انطلقت منذ 17 أكتوبر في البلاد ضد الطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمها المتظاهرون بالفساد.

إلى ذلك، شهد لبنان عدة اعتصامات، سواء في العاصمة، أو في مناطق جنوبية (النبطية وصيدا) وبعلبك، وغيرها.

محطات الصرافة مقفلة

في السياق، أقفلت محلات الصرافة أبوابها الجمعة في كافة أنحاء البلاد، بعد أن أعلنت نقابة الصرافين الإضراب، احتجاجاً على وضع موظفيها، وإلقاء اللوم عليهم في مسألة ارتفاع سعر صرف الدولار.

وتجمع عدد من المتظاهرين أمام مبنى “الضريبة المضافة” في منطقة العدلية ببيروت، مانعين الموظفين من الدخول، ومتهمين تلك المؤسسة بأنها بؤرة للفساد.

كما اعتصم محتجون آخرون أمام مصرف لبنان في منطقة الحمرا في العاصمة، هاتفين ضد السياسات الاقتصادية لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، متهمينه بأنه وراء تردي الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد. وهتف بعض المحتجين أيضاً ضد العنصرية، مطالبين بحماية حقوق اللاجئين.

مصدر فرانس برس وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.