في غضون أيام.. تركيا تبدأ عملية عسكرية في سوريا

تحرير: أحمد عليان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ بلاده بصدد البدء بعمليةٍ عسكريةٍ شرقي الفرات في سورية، بهدف القضاء على ما أسماها “المنظمة الإرهابية الإنفصالية”، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

ونقلت الوكالة الأربعاء 12 ديسمبر/ كانون الأول عن أردوغان قوله: ”سنبدأ العملية لتطهير شرقي الفرات من الإرهابيين الانفصاليين خلال بضعة أيام. ولا يوجد أي عداء للإدارة الأمريكية، ولا للجنود الأمريكيين في سورية”

وأضاف: “رغم كل شيء، نرى أمريكا كحليف استراتيجي يمكننا المضي معاً في المستقبل شريطة الالتقاء على أرضيات صحيحة”.

وشدّد على ضرورة عدم السماح للخلافات العميقة في السياسة تجاه سورية التي تعد مسألة وجود بالنسبة إلى تركيا، بأن تكون عائقًا أمام تعاون أكبر بين البلدين في المستقبل.

وشهدت العلاقات التركية ـ الأمريكية توتراً سبّبته أمورٌ عدّة منها دعم واشنطن لـ وحدات حماية الشعب الكردية، المصنّفة على لوائح الإرهاب التركية، إذ تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني المدرج على لوائح الإرهاب، وهو ما تنفيه الوحدات.

وتسيطر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، على شرقي الفرات، وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية شمال شرقي سورية، وعمادها “الوحدات”.

يذكر أنّ مندوب نظام الأسد بشار الجعفري إلى مباحثات أستانا 11، قال في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، إنّ القوات التركية في سورية قوات غير شرعية شأنها شأن القوات الأجنبية الأخرى التي دخلت سورية دون إذن النظام، مطالباً تركيا بالانسحاب من سورية.

وقامت تركيا بشنّ عمليتين عسكريتين في الأراضي السورية، الأولى عملية درع الفرات (2016)، والثانية غصن الزيتون (2018)، بالإضافة إلى تواجد 12 نقطة مراقبة عسكرية تركية في المناطق المحرّرة، كما هو متّفق عليه في مباحثات أستانا.

مصدر الاناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.