في عشرية الثورة السورية معاناة الأطفال بالأرقام

لا يمكن أن تمر هذه الذكرى كمجرد معلم قاتم آخر يمر مرور الكرام على نظر العالم، بينما يستمر كفاح الأطفال والعائلات في سوريا”. و”لا يمكن للاحتياجات الإنسانية أن تنتظر. ينبغي على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لإحلال السلام في سوريا وحشد الدعم للأطفال.

قسم الأخبار

في بيان لها في ذكرى مرور عشر سنوات على النزاع في سوريا، حذرت منظمة اليونسيف من أن الحرب في سوريا جعلت حياة ومستقبل جيل من الأطفال معلَّقين بخيط رفيع، ولا يزال وضع العديد من الأطفال والعائلات محفوفًا بالمخاطر.

من جانبها، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور: “لا يمكن أن تمر هذه الذكرى كمجرد معلم قاتم آخر يمر مرور الكرام على نظر العالم، بينما يستمر كفاح الأطفال والعائلات في سوريا”. وتضيف: “لا يمكن للاحتياجات الإنسانية أن تنتظر. ينبغي على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لإحلال السلام في سوريا وحشد الدعم للأطفال، وبينت المنظمة بالأرقام حجم المعاناة، ومنها:

الآثار المريعة للحرب

خلّف مرور عقد من النزاع أثرًا مريعًا على الأطفال والعائلات السورية:

1/ حوالي 90 في المائة من الأطفال يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، بزيادة بلغت نسبتها 20 في المائة في العام الماضي وحده.

2/ ارتفع سعر السلة الغذائية العادية في العام الماضي أكثر من 230 في المائة.

3/ يعاني أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخمس سنوات في سوريا من التقزُّم نتيجة سوء التغذية المزمن.

4/ حوالي 2.45 مليون طفل في سوريا و750 ألف طفل سوري إضافي في الدول المجاورة لا يذهبون إلى المدرسة. 40 في المائة منهم من الفتيات.

5/ مقتل أو إصابة ما يقرب من 12 ألف طفل، وفقًا للبيانات التي تم التحقق منها بين 2011 و2020.

6/ تجنيد أكثر من 5،700 طفل للقتال – بعضهم لا تزيد أعمارهم عن سبع سنوات.

معاناة الطفولة في سوريا (فرانس 24)

7/ تضاعف عدد الأطفال الذين ظهرت عليهم أعراض الضيق النفسي والاجتماعي في عام 2020، فالتعرض المستمر للعنف والخوف الشديد والصدمات له تأثير كبير على الصحة النفسية للأطفال، مع ما يترتب عليها من آثار قصيرة وطويلة الأمد.

8/ لا يزال هناك عدد مهول من الأطفال النازحين في شمال غرب سوريا، بعد أن اضطرت العديد من العائلات للفرار من العنف عدة مرات، بعضها سبع مرات، بحثًا عن الأمان.

9/ يعيش في مخيم الهول وفي أنحاء شمال شرق سوريا 27،500 طفل من 60 جنسية على الأقل، ويعاني آلاف الأطفال السوريين الذين يشتبه ارتباطهم مع النزاع المسلح من الإنهاك في المخيمات ومراكز الاحتجاز.

10/ أدى تصاعد العنف مؤخرًا في مخيم الهول إلى تعريض أرواح الناس للخطر، وسلط الضوء على الحاجة إلى إيجاد حلول طويلة الأمد، بما فيها إعادة الاندماج في المجتمعات المحلية أو العودة الآمنة للأطفال إلى بلدانهم الأصلية.

11/ ازداد عدد الأطفال اللاجئين في الدول المجاورة – والتي تستمر في استضافة 83 في المائة من إجمالي عدد اللاجئين السوريين على مستوى العالم بسخاء – وقد بلغت الزيادة أكثر من عشرة أضعاف، إذ وصل العدد إلى 2.5 مليون لاجئ منذ عام 2012، مما وضع ضغوطًا إضافية على هذه المجتمعات المحلية التي ترزح أصلًا تحت شتّى الضغوط.

معاناة الطفولة في سوريا (هيومن رايس)
مصدر اليونيسيف
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.