في عشرية الثورة السورية انتهاك منهجي و”صارخ” بحالات الاختفاء القسري في سوريا

معاناة هائلة يعيش في ظلها السوريون الذين يسعون للحصول على معلومات عن وضع أحبائهم المختفين، وتبذل مجموعة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري الجهود لتحديد هوية الضحايا، بما في ذلك فتح القبور.

قسم الأخبار

في الذكرى العاشرة للثورة السورية، تحدث برنارد دوهيمي، العضو الحالي والرئيس والمقرر السابق لمجموعة الأمم المتحدة العاملة المعنية بحالات الاختفاء القسري وغير الطوعي، الإثنين 15 آذار/ مارس2021 في جلسة مجلس الأمن الدولي حول سوريا، عن انتهاك منهجي و”صارخ” في البلاد.

معاناة عائلات المختفين

ذكر أنه منذ بداية النزاع، أحال فريق العمل 509 حالات فردية إلى النظام السوري بشأن الاختفاء المزعوم لـ 478 رجلاً و 31 امرأة، بما في ذلك الأطفال، والتي ورد أنها حدثت في جميع أنحاء البلاد.

في الوقت الحالي هناك 490 حالة معلقة، مما يشير إلى أن مجموعة العمل قد تلقت القليل جدا من المعلومات من النظام أو المصادر المعنية، والتي حددت أنها كافية لتوضيح مصير ومكان وجود الفرد.

وكما هو الحال في معظم البلدان في العالم، ولكن بشكل خاص في السياق السوري، فإن عدد الحالات المسجلة لدى فريق العمل ليس سوى غيض من فيض. ووفق عدد من التقارير المتسقة والموثوقة، بما في ذلك التقرير الأخير عن الاعتقال والاحتجاز التعسفي الصادر عن اللجنة الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية، لا تزال هذه الحالات واسعة النطاق ومنهجية منذ عام 2011.

النظام لا يصغي

على صعيد متصل، أشار برنارد دوهيمي إلى أن فريقه العامل وجه طلبا إلى “الحكومة السورية” لزيارة البلاد في سياق الولاية المنوطة به. لكن لسوء الحظ، لم يتم تلقي أي رد على الرغم من عدة رسائل تذكير في هذا الصدد.

كما أطلع المجلس على “المعاناة الهائلة” التي يعيش في ظلها السوريون الذين يسعون للحصول على معلومات عن وضع أحبائهم المختفين، وتحدث عن الجهود المبذولة لتحديد هوية الضحايا، بما في ذلك فتح القبور، لمساعدة العائلات على تخطي المأساة بعد عقد طويل من الصدمة. وتحدث بالتفصيل عن جهود الفريق العامل لمساعدة العائلات في تأمين معلومات عن أحبائهم والدعوة إلى إطلاق سراحهم.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.