في عشرية الثورة السورية، من يقوم بإعداد دعاوى جرائم الحرب في سوريا؟

أكّدَ باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، وهي لجنة منفصلة مؤلفة من محققين في جرائم الحرب وتحتفظ بقائمة سرية للمشتبه بهم: “حتى الآن جمعت لجنة التحقيق معلومات مبدئية عن 3200 فرد من الجناة المشتبه بهم”.

قسم الأخبار

بالتزامن مع مرور عشر سنوات على بداية الثورة السورية، أعلنت كاثرين مارشي-أوهل رئيسة الآلية التي أسستها الأمم المتحدة لتوثيق جرائم الحرب في سوريا، الإثنين 15 آذار/ مارس 2021 أن الآلية قدمت معلومات وأدلة إلى 12 سلطة قضائية، وأشارت مارشي-أوهل إلى “إننا نتعاون مع 12 سلطة قضائية مختلفة (أغلبهم في أوروبا) وندعم التحقيقات والملاحقة القضائية معها. تلقينا مئة طلب للمساعدة في إجراء 84 تحقيقًا وملاحقة قضائية”، موضحًة أن الآلية تبادلت المعلومات والأدلة في إطار 39 تحقيقًا من أصل مئة. بحسب وكالة فرانس برس.

وثائق قدمتها الآلية

في السياق، وخلال منتدى استضافته بريطانيا، صرّحت مارشي-أوهل: إن “ما قدمته الآلية تضمن لقطات مصورة وصورًا فوتوغرافية عبر الأقمار الصناعية ووثائق مسربة وروايات شهود وعينات وأدلة جنائية، وهذا يمثّل أفضل موقف جرى توثيقه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأضافت :” تلقينا مئة طلب للمساعدة فيما يتعلق بإجراء 84 تحقيقا وملاحقة قضائية” مشيرة إلى أن الآلية تبادلت المعلومات والأدلة مع 39 تحقيقا من أصل مئة.

بدوره، أكّدَ باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، وهي لجنة منفصلة مؤلفة من محققين في جرائم الحرب وتحتفظ بقائمة سرية للمشتبه بهم: “حتى الآن جمعت لجنة التحقيق معلومات مبدئية عن 3200 فرد من الجناة المشتبه بهم”.

وأفاد: “هذا يشمل أفرادًا من كل أطراف الصراع بما يضم الحكومة والقوات الموالية للحكومة والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة ومنظمات تدرجها الأمم المتحدة في قائمة الإرهاب ومنها هيئة تحرير الشام وتنظيم داعش”.

الطريق ليس سهلا

على صعيد متصل، أضافت مارشي- أوهل، وهي قاضية فرنسية سابقة: “ذلك لا يجعل طريق تحقيق العدالة سهلًا، لكن يجعله ممكنًا”، مُضيفًة أن فريقها الصغير في جنيف يؤسس مقرًا لتخزين الكميات الكبيرة من الأدلة والمعلومات وعززها بما يتسق مع معايير القانون الجنائي الدولي، بحسب وكالة رويترز.

مصدر رويترز فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.