في ظل أزمة اقتصادية خانقة النظام يفتتح متحفاً لتخليد باسل الأسد

للتذكير بمناقب باسل الأسد، تعالوا نتذكر قصة الفارس عدنان قصار الذي فاز بالمركز الأول في سباق يشارك فيه باسل، ليكون اليوم الأسوأ في حياته، كلفه 21 سنة من عمره في سجن صيدنايا العسكري دون محاكمة.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان، الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، نداءً لطب 131.6 مليون دولار أمريكي لتمويل أعماله المتعلقة بالاستجابة الإقليمية إزاء الأزمة السورية، وتتضمن عدة برامج تستهدف 11.7 مليون شخص في حاجة إلى المساعدات الإنسانية العاجلة داخل سوريا، وفق تقارير الأمم المتحدة. فضلاً عن نحو 5.6 مليون لاجئة ولاجئ في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.

متحف الفارس الذهبي

بالتزامن مع هذا النداء، افتتح في “مدينة الأسد الرياضية” باللاذقية في ختام فعاليات سباق سوريا الدولي للسباحة بالمياه المفتوحة، متحفًا سمي “متحف الشهيد الفارس الذهبي باسل الأسد”.

الذي أشيد على مساحة داخلية تبلغ 350 متر مربع، محاط بحديقة مساحتها 8000 متر مربع ويضم أكثر من 60 صورة وكأساً وميدالية، بالإضافة إلى لباس الفروسية الذي كان يرتديه باسل الأسد والسروج التي يضعها على خيوله والبوط الذي يلبسه.

افتتح المتحف برعاية وحضور أمين فرع “حزب البعث” في محافظة اللاذقية هيثم إسماعيل، ومحافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم، وفراس معلا رئيس الاتحاد الرياضي العام التابع للنظام، الذي أشاد في كلمة ألقاها “بمناقب الفارس الذهبي” ويقصد باسل الأسد.

أما هيثم إسماعيل رأى في افتتاح المتحف “رسالة للعالم بأن سوريا بلد محبة”. بينما اعتبر إبراهيم خضر السالم، محافظ اللاذقية إن افتتاحه هو “حكاية شعب ووطن”.

حكاية شعب ونظام

ربما هذا الأخير أراد أن يقول “حكاية شعب ونظام” فهو التعبير الأدق، حكاية شعب جائع ومحروم من أبسط مقومات الحياة، مئات الآلاف ينامون في العراء دون سقف يحميهم؛ وحكاية نظام مستبد ينفق الملايين لبناء صرح ضخم، ليضم سروج خيل وبوط وبدلة فروسية وبعض اللوحات لابن العائلة الحاكمة الذي مات قبل 26 عاماً. حكاية نظام حول البلد والشعب إلى جزء من أملاكه الخاصة، يبيع ويشتري به كما يرغب ويريد.

صورة من المتحف/مصدر الصورة:العربية

تذكروا عدنان قصار

للتذكير بمناقب الفقيد التي يشيد بها فراس معلا والذي كان شاهداً عليها، قصة “الفارس الذهبي عدنان قصار” الذي خيل له يوماً أنه يشارك في سباق حقيقي يشارك فيه باسل الأسد، وشاء القدر أن يفوز بالمركز الأول، ليكون يومه هو الأسوأ في حياته، كلفه ذاك الفوز 21 سنة من عمره قضاها في سجن صيدنايا العسكري دون محاكمة (وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان) ليفرج عنه بعد 21 عاماً بموجب مرسوم العفو العام الذي أصدره بشار الأسد بمناسبة انتخابه للولاية الثالثة.

“الشبكة السورية لحقوق الإنسان” رأت أن حكومة النظام السوري بهذا الافتتاح صرفت ملايين الدولارات في سبيل ترسيخ حكم العائلة عبر افتتاح متحف لباسل الأسد.

وهذا البذخ في الإنفاق من موارد الدولة السورية على أمور غاية في الثانوية، ولا تعني الغالبية العظمى من الشعب السوري الذي يعاني من أزمات اقتصادية خانقة سببها الأساسي هو إدارة النظام السوري للبلاد خلال السنوات العشر الماضية، ورفضه لأي حل سياسي. بحسب الشبكة.

الفارس عدنان قصار(abcarabic)
مصدر سانا المرصد السوري لحقوق الإنسان الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.