في ذكرى تأسيسه.. ماذا تعرف عن حزب العمال البريطاني

الأيام السورية| داريا الحسين _ تركيا

تحالفت مجموعة من النقابات والهيئات العمالية (حركة نقابات العمال، ومجموعة الجمعيات الاشتراكية وحزب العمال المستقل والجمعية الغابية والاتحاد الماركسي الاشتراكي الديمقراطي) في 27 شباط/فبراير 1900م ، فتمكنت من إيصال عدد من أعضائها إلى البرلمان لتمثيلها فيه، وقاد هذا التحالف إلى تأسيس حزب العمال البريطاني (حزب يسار الوسط في بريطانيا).

أهداف الحزب:

-حماية حقوق الاتحادات العمالية ومنح الطبقة العاملة من أبناء الشعب البريطاني الحق في أن يكون لهم صوت في الحياة السياسية.

-إعادة توزيع الثروة من خلال نظام متطور للضرائب المباشرة، وذلك لمصلحة العمال وعائلاتهم.

-حمل لواء الاشتراكية الديمقراطية.

نظام العضوية:

إن نظام العضوية في الحزب شديد التعقيد، فهناك عضوية عاملة للأفراد وعضوية بالانتساب للنقابات ويشارك في المؤتمر السنوي للحزب ممثلون عن كل من هذين النوعين، ويهتم الحزب بالحريات المدنية وحقوق الأقليات، ويلتزم بمستوى عال من الإنفاق العام وخاصة في مجالات الرفاهية الاجتماعية والتعليم والخدمات الصحية والإسكانية ويتبع الحزب سياسة خارجية تقوم على الدفاع عن حلف شمال الاطلنطي(الناتو)، والمطالبة بانسحاب بريطانيا من الجماعة الأوربية ونزع السلاح النووي.

ويتركز تأييد الحزب بصفة رئيسة داخل النقابات العمالية وله نفوذ داخل المدن الكبرى, وفي التجمعات الكاثوليكية.

المسار السياسي للحزب:

-ولد حزب العمال ليمثل الفقراء ويتحدث بصوتهم، ما أكسبه ثقة الناخبين وجعله بعد عقدين فقط من تأسيسه ثاني أكبر حزب في البلاد.

– وصل الجزب إلى السلطة حينما شكل زعيمه رامزي ماكدونالد أول حكومة للعمال لم تعمر طويلا، ثم شكل حكومة أخرى سنة 1929.

-عام 1940 خرج الحزب من السلطة التي تولاها المحافظون، ودخل معهم في حكومة ائتلافية خلال الحرب العالمية الثانية، وتولى زعيمه كليمنتآتيلي منصب نائب رئيس الوزراء.

-عام 1951 خرج من السلطة وظل خارجها لمدة 13 سنة، ثم عاد إليها من جديد بقيادة هارولد، ليخسرها من جديد سنة 1970، ويعود إليها عام 1974، في لعبة صعود وهبوط، أنهتها زعامة مارغريت تاتشر للمحافظين وفوزها في انتخابات 1979.

-وصل الحزب إلى أسوأ مراحله بعد خسارته المزرية في انتخابات 1992 – والتي يمكن مقارنتها بالهزيمة على يد المحافظين.

-ظهر العماليون بتوجه جديد لمحاولة بناء الحزب على يد قيادات جديدة، وفازوا في الانتخابات 1977م في ظل زعامة توني بلير، واحتفظوا بها أطول فترة في تاريخهم (في ظل زعيمين: توني بلير، وغوردن براون).

-تدهور الحزب إبان حرب العراق وأفغانستان وصرف الأموال بجنون وأدخل البلاد في مستنقع من الديون المتراكمة، الأمر الذي أضعفه بشكل كبير فلم تحتمل انهيار السوق العالمية في 2008 الأمر الذي أجهز على حكم العمال.

-خسر العماليون السلطة وحلوا في المرتبة الثانية في انتخابات 2010 فتحالف المحافظون الذين احتلوا المقدمة والأحرار الديمقراطيون وشكلوا حكومة ائتلاف أعادت العمال إلى مقاعد المعارضة.

-في مايو/أيار 2015، حصد حزب المحافظين بزعامة ديفد كاميرون 331 مقعدا من أصل 650 في البرلمان البريطاني، وحل حزب العمال بزعامة إد ميليباند في المرتبة الثانية بـ232 مقعدا.

-بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول 2015 انتخب جيرمي كوربن زعيما جديدا لحزب العمال البريطاني.

مصدر الجزيرة ويكيبيديا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.