في حصيلة هي الأكبر منذ 2011.. نصف مليون نازح خلال شهرين في شمال غرب سوريا

أجمعت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة عل خطورة الأوضاع في شمال غرب سوريا وتحديدا في إدلب وريفها مع تصاعد الأعمال العدائية ونزوح المزيد من المدنيين.

9
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في مؤتمر صحفي مشترك عُقد في جنيف الثلاثاء 4 شباط/ فبراير، أجمعت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة عل خطورة الأوضاع في شمال غرب سوريا وتحديدا في إدلب وريفها مع تصاعد الأعمال العدائية ونزوح المزيد من المدنيين.

من جهته، قال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) ديفيد سوانسون لوكالة فرانس برس “منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر، نزح نحو 520 ألف شخص من منازلهم، ثمانون في المئة منهم نساء وأطفال”.

وتوجّه النازحون وفق الأمم المتحدة بشكل أساسي إلى مدن أو مخيمات للنازحين قرب الحدود التركية في شمال غرب إدلب.

وتعدّ موجة النزوح الأخيرة من بين الأكبر منذ اندلاع الثورة في2011. وهي وفق سوانسون “تفاقم الوضع الإنساني السيء أساساً على الأرض منذ نزوح أكثر من 400 ألف شخص منذ نهاية نيسان/أبريل حتى نهاية آب/أغسطس” جراء حملة عسكرية مماثلة لدمشق بدعم من موسكو في تلك الفترة.

وباتت بلدات عدة على وشك أن تصبح شبه خالية من السكان بعد فرار أهلها تحسباً من أن تصل العمليات العسكرية إليهم، مثل سرمين وبنش وتفتناز وسراقب المدينة التي تريد قوات النظام السيطرة عليها كونها تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين استراتيجيين يربطان محافظات عدة.

دمار البنية التحتية

وعلى صعيد آخر، تسبب التصعيد الأخير في إغلاق 53 مرفقاً طبياً على الأقل الشهر الماضي، وفق منظمة الصحة العالمية.

وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا “في الأسبوعين الماضيين، تم الإبلاغ عن هجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والأسواق والمرافق الطبية، تسببت في خسائر بشرية”.

واعتبرت أنه “يتبع الاستهداف المتعمد والمنهجي للمشافي نمطًا وثقته اللجنة بالفعل، وقد يصل إلى حد جرائم الحرب”.

رأي منظمة أطباء بلا حدود

من جانبه، قال منسّق مشروع منظّمة أطباء بلا حدود في شمال إدلب كريستيان ريندرز في بيان “إنَّ تعرُّض المستشفيات للضرر يعني أنه كلّما طال القتال، تزداد صعوبة وصول المصابين إلى المرافق الصحية”، مضيفاً “في حال اضطر المصابون إلى قطع مسافات أكبر قبل الحصول على العلاج، فسترتفع مع ذلك احتمالات تفاقم إصاباتهم أو احتمال وفاتهم”.

مصدر الأمم المتحدة فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.