في تقرير مقدم للأمم المتحدة.. نظام الأسد وحلفاؤه استهدفوا مدرسة ومستشفيات

هل أثر الأعمال العدائية في شمال غرب سوريا على المدنيين هو تذكير بأهمية احترام جميع أطراف النزاع للقانون الإنساني الدولي؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الاثنين 6 نيسان/ أبريل، أرفق الأمين العام ملخصا لتقرير أعدّه مجلس تحقيق قام بتوثيق عدد من الحوادث التي استهدفت مرافق في سوريا، مدرجة في قائمة الأمم المتحدة “لفض الاشتباك” أو تتلقى دعما إنسانيا من الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام في الرسالة التي وجهها إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الجمهورية الدومينيكية) إن مجلس التحقيق ليس هيئة قضائية أو محكمة قانونية، ولا يقدّم نتائج قانونية ولا ينظر في مسائل المحاسبة القانونية.

وأوضح الأمين العام أن الصعوبات التي واجهها المجلس في رسم صورة واضحة لما وقع في كل حادثة هو ما جعل عدد الحوادث التي جرى التحقيق في ملابساتها محدودا.

التقرير

في السياق، تم تسليم التقرير (184 صفحة و200 ملحقا) إلى الأمين العام في 9 آذار/مارس من هذا العام، الذي يوثق بوضوح وقائع الحوادث وأسبابها والأشخاص والكيانات التي تُنسب إليها، حيث وقع عدد كبير منها في شمال غرب سوريا في الفترة التي أعقبت توقيع روسيا وتركيا على مذكرة التفاهم حول خفض التصعيد في منطقة إدلب في 17 أيلول/سبتمبر 2018.

وأنشئ المجلس في آب/أغسطس 2019 ليتولى متابعة الحوادث ومراجعتها والتحقيق فيها.

أحداث التقرير

وأورد ملخص التقرير الذي قدّمه الأمين العام لمجلس الأمن سبعة حوادث لمرافق تعليمية وصحية تعرّضت للهجوم من قبل أطراف النزاع في سوريا، بما فيها:

1/ أضرار لحقت بثانوية الشهيد أكرم علي الأحمد في قلعة المضيق بمحافظة حماة (28 نيسان/أبريل، 2019).

2/ أضرار لحقت بمركز الرعاية الصحية الأولية ركايا في إدلب (3 أيار/مايو، 2019).

3/ أضرار وموت وإصابات في مركز الرعاية الصحية الأولية في كفر نبودة بحماة (7 أيار/مايو، 2019).

4/ أضرار وموت وإصابات وقعت في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب (14 أيار/مايو، 2019).

5/ أضرار لحقت بمستشفى السقيلبية الوطني في حماة وإصابات بجراح (26 أيار/مايو، 2019).

6/ أضرار لحقت بمستشفى كفر نبل الجراحي في إدلب (4 تموز/يوليو، 2019).

7/ أضرار لحقت بمركز الحماية في أريحا وإصابات نجمت عن ذلك في أريحا بإدلب (28 تموز/يوليو، 2019).

التوصيات

ووضعت اللجنة عددا من التوصيات في تقريرها تتعلق بعلاج مشكلة استهداف المرافق المدنية والحد من الخسائر البشرية والمادية فيها، ومنها:

1/ تعيين مستشار مستقل كبير من ذوي الخبرة في هذا المجال.

2/ دعوة إلى الدول الأعضاء لاستخدام نفوذها من أجل خفض وتيرة العنف في شمال غرب سوريا.

3/ تعزيز الجهود وزيادة الوعي وبناء القدرات مع جميع الأطراف السورية من بينها المعارضة المسلحة.

4/ دعا المجلس الأمم المتحدة إلى اغتنام أي فرصة لضمان الوصول الإنساني إلى شمال غرب سوريا.

5/ وضع إرشادات واضحة لوكالاتها الإنسانية بشأن التعامل مع الجهات غير الحكومية في شمال غرب سوريا ومراقبة تنفيذ التعليمات.

مجلس التحقيق

وقد عيّن الأمين العام الفريق تشيكابيديا أوبياكور رئيسا للمجلس الذي يضمّ ستة أفراد آخرين. وانعقد لأول مرة في 13 أيلول/سبتمبر وأجرى أول اجتماعاته في 30 أيلول/سبتمبر 2019 في نيويورك.

ومن 2-16 تشرين الثاني/نوفمبر، أجرى المجلس زيارات ميدانية إلى عمّان وغازي عنتاب وأنقرة. أما الحكومة السورية فلم تستجب إلى الطلبات المتكررة لإصدار التأشيرات لأعضاء المجلس، بحسب رسالة الأمين العام، ولذلك لم يستطع الأعضاء دخول سوريا وهو ما عقّد عملهم.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.