في اليوم العالمي للمعلم.. 617 مليون طفل دون تعليم

الأيام السورية؛ علياء الأمل

يُحتفل باليوم العالمي للمعلمين يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر سنويا منذ عام 1994، وهو بمثابة إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين وحقوقهم.

حق التعليم حسب منظمة حقوق الإنسان

إن التعليم حق من الحقوق الذي تدعو إليه منظمة حقوق الإنسان (١٩٤٨) والتي تقول: إن التعليم يمثل حقا أساسيا من حقوق الإنسانية، وهو حق لا يمكن تحقيقه دون وجود معلمين مؤهلين، ووفقا لمعهد اليونسكو للإحصاء فإن العالم يحتاج إلى حشد ما يقرب من 69 مليون معلم إضافي لبلوغ هدف التعليم حتى عام 2030 م المتعلق بتعميم التعليم الابتدائي والثانوي.

بوستر احتفالي باليوم (يوتيوب)

الهدف من تحديد اليوم العالمي للمعلم

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى تعبئة الدعم للمعلم، والتأكيد على أن احتياجات الأجيال القادمة سيوفرها المعلمين بكفاءة.

وقد وضعت الأمم المتحدة لليوم العالمي للمعلمين خلال العام الحالي عنوان: “الحق في التعليم يقتضي وجود معلمين مؤهلين”؛ وذلك لجعل التعليم ضرورة وحق لكل إنسان بعد ثقل كفاءة المعلمين، كما تدعو خطة التنمية المستدامة لعام 2030م إلى إلزام المجتمع الدولي بتعميم التعليم، وتمكين الجميع من الانتفاع به من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي.

رسوم كرتون للاحتفال بيوم المعلم (بنتر)

أرقام وإحصائيات تسترعي الانتباه

إن الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة مخيفة وتستدعي الاهتمام؛ فقد بلغ عدد الأطفال والشباب الذين لا يتقنون المهارات الأساسية للقراءة والكتابة والحساب 617 مليون طفل وشاب أي 60%  على الصعيد العالمي حسب الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة.

لذا على المعلم أن يكون مؤهلا تأهيلا علميا كاملا ليؤدي رسالته التربوية على أفضل وجه، مع استمرار الدورات التدريبية والبرامج، واطلاعه على كل جديد في مجال التعليم وتطوير المناهج وتدريبه على استخدام التقنيات التعليمية الحديثة، ويتوجب عليه الاهتمام بالبحث العلمي، وهذا يستدعي أن تكون الأنظمة والقوانين تحمي المعلم وتمنحه الثقة الكاملة لأداء دوره التربوي، واحترام المعلم من المجتمع كافة وغرس دوره الكبير في بناء الأجيال وتطور المجتمعات.

تراجع دور المعلم في العالم العربي

للمعلم دور عظيم لذا كان اليوم العالمي لهم لأن مهنة التعليم نكاد تفقد مكانتها في أنحاء عدة من دول العالم، وخاصة عالمنا العربي حيث يتقاضى المعلم راتبا ضئيلا لا يمكّنه من أداء واجبه الإنساني، والتعليمي، والتربوي على أكمل وجه، بل تراه مضطربا متعبا دائم البحث عن دورات ودروس خصوصية يعمل فيها ليكفل لأسرته العيش الكريم، وليتمكن من تأمين متطلبات الحياة وما أكثرها…

من داخل أحد الصفوف في مدرسة بريف إدلب(الأيام السورية)
مصدر الأمم المتحدة الشرق الأوسط اليوم السابع
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.