في اليوم الدولي لحفظة السلام.. ما الدور الحيوي للمرأة في عمليات السلام؟

لماذا ارتفعت مهام حفظ السلام في العالم وتراجع عديدها في عام 2019؟

قسم الأخبار

في رسالة مصورة بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة الذي يصادف 29 أيار/ مايو 2020، قال الأمين العام “نحتفي اليوم بما يزيد على مليون رجل وامرأة عملوا كحفظة للسلام تابعين للأمم المتحدة وبأكثر من 9003 رجل وامرأة بذلوا أرواحهم في سبيل الواجب”.

وسيمنح الأمين العام للأمم المتحدة وسام داغ همرشولد إلى 83 من قوات الجيش والشرطة والمدنيين ممن فقدوا أرواحهم في عام 2019.

مهام قديمة وأخرى جديدة

في السياق، أعرب الأمين العام عن امتنانه لـ 95 ألف شخص من الأفراد المدنيين وأفراد الشرطة والأفراد العسكريين المنتشرين حاليا في جميع أنحاء العالم. “وهم جميعا يواجهون تحديا من أكبر التحديات على الإطلاق، ألا وهو الوفاء بما أوكل إليهم من ولايات متعلقة بالسلام والأمن والقيام في الوقت نفسه بمساعدة البلدان على التصدي لجائحة كـوفيد-19.”

موضوع احتفال عام 2020

موضوع الاحتفال هذا العام هو “المرأة في حفظ السلام” ويسلط الضوء على دورها المركزي في عمليات الأمم المتحدة.

وأشار الأمين العام إلى أن “النساء يسهُل عليهن في الغالب التواصل مع المجتمعات المحلية التي نخدمها، مما يمكّننا من تحسين حماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان والارتقاء بالأداء عموما”.

لكن برغم ذلك، قال الأمين العام إن نسبة تمثيل النساء بين الأفراد النظاميين من الوحدات العسكرية وقوات الشرطة وموظفي العدالة والسجون لا تتعدى 6 في المائة في البعثات الميدانية”.

وإذ تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية العشرين لصدور قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، دعا الأمين العام إلى “أن نفعل المزيد لتحقيق تمثيل المرأة على قدم المساواة في جميع مجالات السلام والأمن. فلنواصل معا خوض معركة السلام، وجهود دحر الجائحة، والبناء من أجل مستقبل أفضل.”

مصدر الأمم المتحدة فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.