في الظل التوترات اليومية …إدلب إلى أين؟

وقع انفجار قرب مخيم الفروسية في منطقة الفوعة شمال شرقي إدلب، يرجح أنه ناجم عن ضربة جوية تعرضت لها ورشة تصنيع الأسلحة تابعة لفصائل المعارضة.

قسم الأخبار

قصفت قوات النظام السوري الثلاثاء 4 نيسان/ أبريل 2021 بعدة قذائف صاروخية أطراف قرية الزيادية بريف إدلب الغربي، ما أسفر عن مقتل مواطنة، كما واصلت قوات النظام قصفها البري على مناطق في قسطون وزيزون، ومناطق أخرى في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وشهدت محاور التماس جنوبي إدلب، ومحور ميزناز-كفرنوران غربي حلب، استهدافات متبادلة بالأسلحة الرشاشة بين قوات النظام والفصائل العاملة في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

سقوط قتلى للنظام

وفي السياق، قُتل، خلال اليومين الماضيين، ضابط في جيش النظام السوري وجُرح آخرون إثر عمليات مختلفة نفذتها غرفة عمليات “الفتح المبين” التابعة للمعارضة السورية، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ محيط مخيمين للنازحين في ريف إدلب الغربي، كذلك قُتل عنصران من الفرقة السادسة في جيش النظام، والفيلق الخامس المدعوم من روسيا، إثر قصف مدفعي لكتائب “أنصار التوحيد” استهدف معسكرين للنظام والمليشيات المرتبطة بروسيا في مدينة كفرنبل وقرية الملاجة القريبة منها، جنوب محافظة إدلب، بحسب تقرير لجريدة ” المدن”.

انفجار في معرتمصرين

على صعيد آخر، وقع انفجار قرب مخيم الفروسية في منطقة الفوعة شمال شرقي إدلب، يرجح أنه ناجم عن ضربة جوية تعرضت لها ورشة تصنيع الأسلحة تابعة لفصائل المعارضة، من الجو ولا يعلم هوية الجهة التي قامت بالاستهداف بعد، فضلا عن تدمير المستودع.

وبحسب تقرير في صحيفة “العربي الجديد”، فإن امرأة قتلت وجرح مدنيون جراء الانفجار الذي وقع بالقرب من مخيم للنازحين، وتضاربت الأنباء بشأن سببه، فقد تحدثت أنباء عن أن سبب الانفجار خطأ وقع في مستودع ذخيرة تابع لفصائل المعارضة، وأنباء تحدثت عن قصف جوي من طيران مسير مجهول الهوية طاول المنزل المذكور، وأصابت شظايا الانفجار المدنيين المقيمين في مخيم الفروسية الواقع بالمنطقة، في حين ذكر ناشطون أن مكان الانفجار هو بيت يتم فيه تصنيع العبوات الناسفة والقذائف المدفعية، و أن الحادث أدى إلى مقتل عنصرين من “هيئة تحرير الشام”، ومقتل امرأة وجرح ستة مدنيين من المقيمين في محيطه.

مصير إدلب

يرى مراقبون أن مصير إدلب والمنطقة الرابعة من خفض التصعيد، لن يكون مختلفًا عمّا حدث في باقي مناطق خفض التصعيد، لأسباب ثلاثة هي: “الفصائل العسكرية الموجودة في إدلب وريفي حماة وحلب، لا تتمايز سياسيًا وأيديولوجيًا عن تلك القوى العسكرية التي كانت في الغوطة أو في درعا، كما لا تقل تبعيتها للدول الإقليمية عن تبعية تلك القوى، وثانيًا، علاقة تلك الفصائل مع البيئات المحلية في إدلب وريفها وريفي حلب وحماة، خلال السنتين الماضيتين، علاقة قائمة على منطق قهري وتسلطي، فهي لا تحوز الاحترام والتأييد من قبل تلك البيئات، وهذا من عوامل ضعفها، أما السبب الثالث فهو أن “الفصائل الموجودة في تلك المناطق عبارة عن بقايا (جيش مهزوم)، فتجربة الإسلام السياسي في سورية وغير سورية كانت كارثية، بصرف النظر عن توحش السلطة وعربدة الميليشيات الإيرانية والطيران الروسي، فتلك التجربة إلى أفول، لأنها لا تمتلك أفقًا لمشروع وطني سوري، ولا تمتلك عنصر العمومية في منظوراتها، بحسب تقرير في شبكة جيرون.

مصدر شبكة جيرون المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد، المدن
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.