فيلم الكهف انعكاس لمعاناة أهل الغوطة

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أدرجت شبكة ” ناشيونال جيوغرافيك” للأفلام الوثائقية؛ فيلم المخرج السوري فراس فياض ” الكهف” ضمن لائحتها للترشيح لجوائز الأوسكار للعام الحالي.

الفلم تتبع الحياة اليومية لخمس طبيبات وهن يعملن في مشفى تحت الأرض في أثناء حصار الغوطة الشرقية بين الأعوام من 2012 إلى 2018.

شاركت الشركة الدنماركية للإنتاج الوثائقي في إعداد العمل وإنتاجه، ولم يتم الإعلان عن موعد العرض إلى الآن.

أما بطلة الفيلم هي؛ الدكتورة أماني؛ ” ثلاثون عاما” وهي طبيبة أطفال لم تتمكن من إنهاء دراستها، وأصبحت قائدة لفريق مكون من 130 من الاختصاصيين في مشفى الكهف تحت الأرض الذي كان يخدم 400 ألف مدني في الغوطة، وقالت الدكتورة عن العمل: “هذه قصة مهمة للنساء اليوم وللأجيال المقبلة، تدور حول النساء اللواتي يردن الاستقلال والتغيير في الحياة، آمل أن يراه المزيد من الناس لنقترب أكثر من إنهاء الحرب وتحقيق العدالة، لا بد من أن يتغير أمرا ما” حسبما نقل عنها موقع Business Wire” ”

كما اعتبرت المنتجة المنفذة في ناشيونال جيوغرافيك، “كارولاين بيرنستين” :إن اختيار العمل كان لبطولة أماني وأهمية قصتها وأضافت: “أننا نتشرف بمشاركة قصتها مع العالم ولضمان أن يشهد أكبر جمهور عالمي ممكن مدى التفاني والالتزام الذي قدمه فريقها في أسوأ الظروف”.0

وقد غرد فراس فياض على التويتر سابقا وكتب: “أنا ممتن لشجاعة تلك النسوة الرائعات لمشاركتهن بنقل الحقيقة، وممتن للفريق الذي كان وراء هذه القصة من أجل تقديم الحقيقة في وجه الأكاذيب والتضليل”.


علما أن فراس فياض قدم سابقا أعمالا من صميم الواقع السوري، نذكر منها فيلم آخر الرجال في حلب والذي ترشح لجائزة أوسكار 2017 وحصل على 24 جائزة أخرى.

مصدر المدن
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.