فيروس كورونا المستجد انتشر في 24 دولة وقتل أكثر من 300 إنسان

هل ستنجح الجهود الحكومة الصينية في السيطرة على فيروس كورونا المستجد، بعد أن انتشر في 24 دولة وقتل أكثر من 300 إنسان؟

11
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت السلطات في مقاطعة هوبي الصينية صباح الإثنين 3 شباط/ فبراير 2020، عن وفاة 56 حالة إضافية جراء الإصابة بفيروس كورونا القاتل في خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

الوفيات زادوا عن 300

وقالت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم إن أكثر من 300 شخص توفوا بالمرض مضيفة أن عدد حالات الإصابة قفز اعتبارا من يوم السبت إلى 14.380 حالة.

وتم تسجيل 171 حالة على الأقل في أكثر من 24 دولة ومنطقة أخرى بينها الولايات المتحدة واليابان وتايلاند وهونج كونج وبريطانيا.

كما ذكرت المفوضية الصحية في مقاطعة هوبي أن عدد الاصابات بالمرض ارتفع بـ 2103 حالة خلال اليومين الماضيين، وفقا لوكالة أنباء بلومبرج الأمريكية.

خطة اقتصادية

بعد أن تسارعت حركة إغلاق المصارف في الصين، حيث أعلن بنك الصين “هونغ كونغ” إغلاق 49 من فروعه بداية من الأول من شباط/ فبراير، لحين إشعار آخر، في ظل التدابير الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا الجديد ومكافحته.

كما أعلنت مجموعة “إتش.إس.بي.سي” المصرفية إغلاق 24 من فروعها في هونغ كونغ لحين إشعار آخر، مشيرة إلى أنه تم إغلاق نحو 20 إلى 30% من فروعها جراء انتشار السلالة الجديدة من الفيروس.

خصصت الصين 1,2 ترليون يوان (173 مليار دولار أميركي) في الاقتصاد لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا.

وأعلن المصرف المركزي الصيني أمس في بيان أنه سيطلق العملية اليوم الاثنين بعد انتهاء عطلة رأس السنة الصينية التي تم تمديدها جراء انتشار فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف للمحافظة على سيولة معقولة ووفيرة في النظام المصرفي وعلى سوق عملات مستقر.

وكان بنك الاستثمار الأميركي “غولدمان ساكس” رجح أن يؤدي تفشي الفيروس القاتل إلى اقتطاع 0.4 نقطة مئوية من النمو الاقتصادي في الصين في 2020، ومن المحتمل أن يكون له أيضا تأثير سلبي بدرجة أقل على نمو الاقتصاد الأميركي.

امرأة تضع قناعاً واقياً قرب متجر في أميركا مصدر الصورة (أسوشييتد برس)

إجراءات جديدة

أعلنت السُلطات الصينية عن إجراءات جديدة لإغلاق مدينة ونجو التي تقع على الساحل الشرقي للصين، في أول حالة تمتد فيها تدابير الحجر الصحي إلى خارج مقاطعة هوبي، حيث بدأ تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد.

وتشمل الإجراءات غلق الطرق وفرض قيود على حركة السكان، وفقًا لبيان أصدرته حكومة ونجو.

ولن يُسمح للعائلات سوى بإرسال فرد واحد من العائلة خارج المنزل كل يومين لشراء الضروريات. وتم نصح السكان بعدم مغادرة منازلهم إلا لطلب العلاج الطبي أو لأسباب مماثلة.

حرق الجثث

وجَّهت السلطات الصينية بحرق جثث ضحايا فيروس “كورونا” المستجد بالقرب من مكان وفاتهم، كما حظرت التقاليد الجنائزية مثل مراسم الوداع.

وذكر مبدأ توجيهي مشترك، صادر عن اللجنة الوطنية للصحة في الصين ووزارة الشئون المدنية ووزارة الأمن العام – بثته وسائل إعلام صينية اليوم الأحد أنه لا يجوز نقل رفات المتوفين بفيروس “كورونا” بين المناطق المختلفة، ولا يمكن حفظها بالدفن أو بأي وسيلة أخرى.

وأوضح أنه يجب تطهير الجثث ووضعها في حقيبة مختومة من قِبل العاملين في المجال الطبي حسب الاقتضاء، ولا يُسمح بفتحها بعد الختم، كما أنه يتعين على دور الجنازات إرسال أفراد ومركبات خاصة لتسليم الجثث وفقًا لطرق محددة، كما يجب حرق الجثث في محارق جثث محددة.

التعاون الصيني الأمريكي

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين اليوم الأحد إن الصين أكثر شفافية فيما يتعلق يفيروس كورونا بالمقارنة بأزمات سابقة لكنها لم تقبل إلى الآن عرضا أمريكيا للمساعدة في احتواء المرض.

وقال أوبراين: “حتى الآن الصينيون أكثر شفافية بالتأكيد بالمقارنة بأزمات سابقة ونحن نقدر ذلك”.

ومع ذلك لم ترد بكين إلى الآن على عروض مساعدة أمريكية من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومختصين صحيين آخرين.

وقال أوبراين: “لم يأتنا رد من الصينيين إلى الآن حول هذه العروض لكننا مستعدون للتعاون معهم”. وأضاف “لدينا خبرة هائلة. هذا (المرض) مبعث قلق عالمي. نريد أن نساعد زملاءنا الصينيين إذا أمكننا ذلك. وقد قدمنا العرض وسنرى إن كانوا سيقبلون العرض”.

مصدر رويترز أ ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.