فصيل جديد ضد الجيش التركي يظهر شمال غربي سوريا، فمن هو؟

هل يعطل الفصيل الجديد الذي ظهر مؤخرا تحت اسم “سرية أنصار أبي بكر” الجهود التركية المتكرّرة لتفادي الهجوم العسكري على إدلب؟ وهل سيمنح هذا الأمر روسيا والنظام السوري ذريعة إبطال اتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي الهجوم على تلك المنطقة؟

قسم الأخبار

تعرضت 29 أغسطس/آب الماضي، دورية للجيش التركي، لهجمات من قبل مجهولين، في قرية سلة الزهور بريف إدلب الغربي، حيث تم الهجوم بتفجير سيارة مفخخة، وذلك بعد عدة هجمات سابقة طاولت نقاط المراقبة التابعة للقوات التركية.

فصيل مجهول

على صعيد متصل، كان قد ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فصيل يسمّي نفسه “كتائب خطاب الشيشاني” تبنى خلال عدة بيانات، الهجمات التي استهدفت العربات الروسية.

لكن عملية مرج الزهور، التي أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أتراك ومقاتلين من المعارضة المدعومة تركيّاً، تبنّاها فصيل مجهول يطلق على نفسه “سرية أنصار أبي بكر”، وذكر الفصيل في بيان، الإثنين31 آب/ أغسطس، على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه يتبنّى الهجوم على النقطة التركية في سلة الزهور، وذلك تحت مسمى “عملية عاشوراء – سلة الزهور”.

في البيان، وصف الفصيل “الجيش الوطني السوري” بـ”الجيش الوثني”، كما وصف الجيش التركي بـ”جيش الناتو”، كما هدّد باستمرار العمليات ضد الجيش التركي، معلنا عن استقلاليته وعدم تبعيته لأي جهة، كما أكد الفصيل الجديد أنّ أحد مقاتليه ويدعى “أبو سليمان الأنصاري” هو من نفذ العملية، نافياً حصول اشتباك مع قوات التركية.

انشقاقات أم محاولات تمويه؟

يرى مراقبون، أن الفصيل الجديد الذي ظهر مؤخرا تحت اسم “سرية أنصار أبي بكر” هو مجموعة منشفة عن تنظيم حراس الدين الذي خاض في الشهور السابقة نزاعا مسلحا مع هييئة تحرير الشام في بلدة عرب سعيد، ومناطق أخرى في سهل الغاب غرب إدلب.

ويعدّ ثاني فصيل يعلن عداوته المباشرة للقوات التركية المتواجدة في إدلب، ويكشف عن تنفيذه عمليات ضدها، بعد كتائب خطاب الشيشاني، الأمر الذي يحرج تركيا ويعطل جهودها المتكرّرة لتفادي الهجوم العسكري على إدلب، ويمنح روسيا والنظام السوري ذريعة إبطال اتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي الهجوم على تلك المنطقة، بمبرر أنّ تركيا لم تفِ بالالتزام التي تعهّدت به في سبتمبر 2018 (بحسب اتفاق ثنائي كان يفترض بتركيا بموجبه أن تضغط على المجموعات المعارضة المعتدلة في إدلب لتنفصل عن المجموعات المتشدّدة مثل هيئة تحرير الشام) بالتخلّص من القوّات المتطرّفة في إدلب.

مصدر فرانس برس مواقع التواصل الاجتماعي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.