فصل الكلام في مقتل سفير إبن الحرام

78

بقلم: جميل عمار
قتل السفراء محرم على أهل الدولة التي أمنت السفير يعني الحكومة التركية لا يجوز لها أن تقتل سفير أمنته، ولكن السفير الروسي قتل على يد مواطن تركي وهذا التصرف لا يمثل رغبة الحكومة التركية.
السفير يمثل بلده ورئيس الدولة لذا فسفير الدولة المجرمة هو مجرم ولذلك نرى ان السفراء أحيانا يقومون بالإنشقاق عن حكومتهم.
الدولة المتوحشة أو الرئيس السفاح هو من يجعل اعضاء بعثاته الدبلوماسية عرضة للإنتقام نتيجة سفكه لدماء الابرياء في بلاد العالم.
المفارقة اليوم هي عندما نقارن بين الحلبي الذي كان يرقص بحلب على أنغام القصف الروسي لآهالي حلب وعلى جثث شهداء الأحياء الشرقية و يرسل رسائل الشكر الى بوتين وبين التركي الذي أطلق النار على السفير الروسي انتقام لشهداء حلب.
القصاص ممن يمثلون رؤساء سفاحين و حكومات مجرمة بحق الانسانية لا يعرف الأعراف الدبلوماسية بل يعرف الرجولة.
السفير الروسي ليس أغلى من الآهالي المدنيين العزل الآمنين في حلب الذين قتلهم بوتين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.