فرق الإنقاذ تتابع جهودها في البحث عن ناجين.. والزلزال يقتل 79 ضحية

بلغ عدد الضحايا حسب ما نقلته وكالة إدارة الكوارث التركية، أن 79 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 962 آخرون في الزلزال، بينهم 220 ما زالوا يخضعون للعلاج، الذي أودى أيضًا بحياة مراهقين اثنين في اليونان.

قسم الأخبار

بعد تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين بين أنقاض الأبنية المنهارة، جراء الزلزال الذي ضرب سواحل مدينة أزمير في غرب تركيا، استطاعت فرق الإنقاذ وبعد 65 ساعة من وقوع الزلزال، إخراج الطفلة إيلف حية من تحت الأنقاض.

كما تم إخراج رجل يبلغ من العمر 70 عاما، يُدعى أحمد سيتيم، من تحت أنقاض مبنى سكني مدمر في إزمير في الساعات الأولى من صباح الأحد الفائت ونقل إلى المستشفى.

ضحايا الزلزال

بلغ عدد الضحايا حسب ما نقلته وكالة إدارة الكوارث التركية، أن 79 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 962 آخرون في الزلزال، بينهم 220 ما زالوا يخضعون للعلاج، الذي أودى أيضًا بحياة مراهقين اثنين في اليونان.

ورغم تلاشي الأمل في العثور على ناجين جدد بين أنقاض الأبنية المنهارة، بعد ثلاثة أيام من الزلزال القوي، إلا أن عمال الإغاثة ما زالوا يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

جهود الحكومة التركية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حكومته “مصممة على مداواة جراح إخواننا وأخواتنا في إزمير قبل بدء البرد والأمطار”.

وفي مؤتمر صحفي سابق في إزمير، قال نائب الرئيس، فؤاد أقطاي، إنه سيتم هدم 26 مبنى تضرر بشدة.

وفي بايرقلي المدينة التركية الأكثر تضررا، واصل رجال الإغاثة الأحد البحث بين أنقاض ثمانية مبانٍ منهارة، وفقًا لوكالة إدارة الكوارث التركية.

وحاول العشرات منهم إخلاء أحد هذه المواقع، وسط ضجيج الحفارات وآلات ثقب الصخور وعلى مرأى من أقارب المفقودين القلقين، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس.

وقال أحد رجال الإغاثة إن عشرة أشخاص على الأقل ما زالوا عالقين تحت أنقاض هذا المبنى.

علماً أنه تم نصب الخيام لإيواء العائلات، وقام متطوعون بتوزيع الحساء لتدفئتهم.

وكان الزلزال الذي بلغت شدته سبع درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية و 6,6 بحسب السلطات التركية، قد وقع بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه، جنوب غرب إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا، وبالقرب من جزيرة ساموس اليونانية.

وكان الزلزال قويا إلى درجة أن سكان اسطنبول وأثينا شعروا به. وتسبّب بتسونامي محدود في جزيرة ساموس ببحر إيجه وبمدّ بحري أغرق شوارع في إحدى بلدات ساحل تركيا الغربي.

وكان العام 1999 قد شهد زلزالاً مدمراً في شمال غرب تركيا، بلغت قوته 7,4 درجات قضى فيه 17 ألف شخص بينهم نحو ألف في إسطنبول.

فرق الإنقاذ تخرج الطفلة إيلف من تحت الأنقاض بعد 65 ساعة من وقوع الزلزال/مصدر الصورة: فيسبوك (صفحة أويس عقاد)
مصدر أ ف ب الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.