فرض عقوبات على “المتورطين” بتهريب أشخاص والبضائع في الشمال السوري

وجهت وزارة الدفاع مدير إدارة الشرطة العسكرية بالإيعاز الى رؤساء فروع الشرطة لتسيير دوريات ليلا نهارا في مناطق مسؤولياتها للمساهمة في قمع عمليات التهريب وملاحقة كل من تسول له نفسه بالعبث بأمن المواطنين.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت وازرة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” فرض عقوبات على كل شخص أو عنصر من “الجيش الوطني”، يثبت تورطهم في تهريب الأشخاص أو البضائع، عبر المعابر الحدودية مع مناطق النظام أو “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأكدت الوزارة في بيانها الذي أصدرته أمس، الثلاثاء 7 إبريل/ نيسان2020، وتم نشره على معرفات الحكومة السورية المؤقتة الرسمية (فيسبوك):”فرض عقوبة الفصل من الجيش الوطني مع الإحالة الى القضاء العسكري بحق كل من يثبت تورطه بالتساهل أو التغطية أو المشاركة في عملية التهريب، وتسليم كل من يتم ضبطه متجاوزا لخطوط التماس إلى الشرطة العسكرية ليصار إلى تقديمه موقوفا للمثول أمام القضاء العسكري”.

وطالبت الوزارة في بيانها بتعزيز الأطقم المناوبة على المعابر، لمنع دخول الأشخاص والبضائع عبر معابرهم، مهما كانت الأسباب والمبررات.

وأكدت العمل على تعزيز الحراسة في نقاط الرباط على كامل خطوط التماس مع العدو وملاحقة وضبط أية عناصر تحاول التسلل عبر خطوط التماس ونصب الكمائن في المناطق التي يحتمل أن يستخدمها المهربون لإدخال الأشخاص والبضائع الى المناطق المحررة والتعامل مع هذه الظاهرة بكل حزم.

كما وجهت وزارة الدفاع مدير إدارة الشرطة العسكرية بالإيعاز الى رؤساء فروع الشرطة لتسيير دوريات ليلا نهارا في مناطق مسؤولياتها للمساهمة في قمع عمليات التهريب وملاحقة كل من تسول له نفسه بالعبث بأمن المواطنين.

تحذير نقابة أطباء الشمال المحرر

نشرت نقابة أطباء الشمال المحرر الاثنين 6 إبريل/نيسان2020، بياناً حذرت فيه من تهريب البشر والبضائع في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة بعد إغلاق المعابر بشكل تام.

وطالبت النقابة في بيانها “الحكومة المؤقتة” و”وزارة الصحة” و”سلطات الأمر الواقع” في المنطقة المذكورة، بمتابعة الموضوع والوقوف بكل حزم أمام هذه الخروقات التي تهدد أمن أربعة ملايين إنسان في الشمال.

وشددت بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحيلولة دون وصول الفيروس، معتبرة أن الأمن الصحي لحماية الشمال واجب على الجميع وأهم من أي اعتبارات تجارية أخرى.

وسبق أن أكدت وزارة الدفاع أنها لن تتساهل أو تتسامح مع محاولات التهريب للبضائع والأشخاص، لما يحمله هذا الفعل من مغامرة كبيرة بحياة الملايين من السوريين، وفق قولها.

هاشتاغ أوقفوا التهريب

أثارت عمليات التهريب باتجاه مناطق المعارضة في الشمال السوري، استياء واسعا في أوساط الناشطين والمدنيين السوريين، وأطلق بعض الإعلاميين هاشتاغ أوقفوا التهريب على مواقع التواصل الاجتماعي.

واتهم ناشطون شخصيات عسكرية قائمة على المعابر، بإدخال أشخاص أو مواد مهربة وبضائع، مقابل الحصول على مبالغ مالية، وناشدوا المجالس المحلية والجهات المسؤولة بالضغط على الفصائل المسؤولة عن عمليات التهريب لتضعَ حدّاً له، لأنه بات يهدد حياة ملايين السكان المدنيين.

وطالب الناشطون والمدنيون والإعلاميون من خلال الهاشتاغ قيادة “الجيش الوطني” و”الشرطة العسكرية” باتخاذِ إجراءاتٍ أكثرَ صرامةً لمنع حركة العبور من خلال الممرّات المنتشرة بكثرة خوفاً من وصول عدوى كورونا من المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد إلى المنطقة المكتظّة بمخيمات النازحين.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية المؤقتة أعلنت إغلاق المعابر منذ منتصف آذار/ماس.

مصدر بيان وزارة الدفاع بيان نقابة أطباء الشمال المحرر تواصل اجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.