غير بيدرسون يشدد على ضرورة الحفاظ على الهدوء في سوريا

شدد السيد غير بيدرسون على أهمية العمل لدعم تحقيق عملية سياسية ذات ملكية وقيادة سورية، تيسرها الأمم المتحدة وتسترشد بقرار مجلس الأمن 2254.

قسم الأخبار

قال مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون في إحاطة عبر الفيديو، قدمها لمجلس الأمن الاثنين 18 أيار/ مايو، إن مدينة إدلب، في الشمال الغربي من البلاد، شهدت هدوءا نسبيا خلال هذا الشهر، نتيجة التقدم في التعاون الروسي التركي على الأرض، وفقا لاتفاق آذار/مارس ، غير أن هذا الهدوء تخللته حوادث عنف ومحاولات متبادلة لشن هجمات، أبرزها مقتل عدد من الجنود السوريين نتيجة هجمات لمتطرفين.

وقال المسؤول الأممي إن هذه الهجمات أدت إلى تصعيد الوضع، بما في ذلك زيادة القصف المدفعي على مناطق داخل إدلب، وكذلك إطلاق الصواريخ باتجاه قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، قبل احتواء حلقة العنف، محذرا من أن هناك “خطرا دائما بالتصعيد.”

خيبة أمل

على صعيد آخر، أعرب المسؤول الأممي عن خيبة أمله من أن العملية السياسية لم تحقق بالفعل تحسينات ملموسة في حياة السوريين، مشيرا إلى أن هناك إحساسا واسع الانتشار بأن المنافسة الدولية أكثر بروزا من التعاون، حيث يدفع السوريون الثمن.

وقال بيدرسون إن عدم الاستقرار في سوريا يتردد صداه في أماكن أخرى، مشيرا إلى التقارير التي تفيد “بتجنيد مقاتلين في سوريا بأعداد كبيرة وإرسالهم للقتال في ليبيا.”

انتشار محدود لكورونا

على صعيد انتشار كورونا، قال مبعوث الأمين العام الخاص إن سوريا، ولحسن الحظ، لم تشهد حتى الآن انتشارا واسع النطاق لمرض كوفيد-19، مشيرا إلى أن عدد حالات الإصابة المبلغ عنها رسميا بلغ 64 حالة، منها 58 في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة و6 في الشمال الشرقي. ولم يتم الإبلاغ عن حالات حتى الآن في الشمال الغربي.

لكن غير بيدرسون قال إن خطر تفشي المرض لا يزال قائما، مشيرا إلى بدء تخفيف الإجراءات المبكرة التي اتخذتها الحكومة السورية وسلطات الأمر الواقع الأخرى في سبيل احتواء الجائحة. وحذر من العواقب المدمرة في حال انتشار المرض.

جلسة ثالثة للجنة الدستورية

سياسيا، أوضح السيد بيدرسون أن الأزمة السورية لن تحل فقط من خلال وضع دستور جديد، “ولكن إذا استطاعت اللجنة الدستورية أن تعمل بجدية، فإنها يمكن أن تبني الثقة، وتقدم مساهمة مهمة في التسوية السياسية”.

وأعرب عن استعداده لعقد جلسة ثالثة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية في جنيف بمجرد أن تسمح ظروف السفر العالمية بذلك، مشيرا إلى أنه يبقى على اتصال بالرئيسين المشاركين بشأن موعد عقد الدورة المقبلة.

إذا استطاعت اللجنة الدستورية أن تعمل بجدية، فإنها يمكن أن تبني الثقة، وتقدم مساهمة.

وأشار غير بيدرسون إلى الفرص الكثيرة الضائعة في العقد الماضي لتحويل الديناميات نحو مسار سياسي، مشيرا إلى أن تلك الفرض الضائعة أعقبها تجدد العنف وتصلب المواقف بين الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، داعيا إلى عدم تكرار ذلك.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.