غوتيريش يدعو إلى «قيادة مسؤولة» وبيل غيتس يعلن الاقتراب من الوصول إلى إنجاز علمي

أكد بيل غيتس، أن القضاء على الوباء لن يحدث من تلقاء نفسه. ولتحقيق هذا الهدف، “يحتاج العالم أولاً إلى ثلاثة أمور: القدرة على إنتاج مليارات من جرعات اللقاح، والتمويل اللازم لدفع ثمنها، والأنظمة اللازمة لتوصيلها”.

قسم الأخبار

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء 29 أيلول/ سبتمبر 2020، دول العالم إلى «قيادة مسؤولة» في مواجهة وباء كوفيد-19، في رسالة بثت تزامناً مع تخطي وفيات الفيروس في العالم حد المليون.

هذا رقم صاعق

قال غوتيريش في كلمته، “عالمنا تخطى حداً مأساوياً وهذا رقم صاعق”، مضيفاً “إننا لا نرى أفقاً بعد لنهاية تفشي الفيروس، وفقدان الوظائف، والاضطراب في التعليم والإرباك في حياتنا”، لكنه أكد في نفس الوقت، «نحن قادرون على تخطي هذا التحدي».

وتابع الأمين العام للأمم المتحدة “علينا التعلم من أخطائنا. القيادة المسؤولة مهمة. العلم مهم. التعاون مهم. والأخبار الكاذبة تقتل”.

وحض على “الحفاظ على التباعد الجسدي. لنضع الكمامات. لنغسل اليدين”، فيما يتصاعد الاستياء في العديد من الدول بسبب فرض تدابير جديدة لاحتواء ارتفاع عدد الإصابات، لاعتبارها تحد من الحريات الفردية. وشدد على أن “اللقاح يجب أن يتوافر للجميع وأن يكون سهل الوصول للجميع”.

بيل غيتس.. اللقاح مع بداية العام المقبل

ذكر الملياردير الأمريكي بيل غيتس، الرئيس المؤسس لشركة مايكروسوفت، أن العالم اليوم يقترب من الوصول إلى إنجاز علمي واعد يتمثل في تطوير لقاح آمن وفعال لفيروس “كوفيد-19” ويُرجَّح أن يجهز هذا اللقاح مع بداية العام المقبل.

وذكر، في مقال، “وفي الواقع فمن المحتمل أن يتوفر أكثر من لقاح واحد، وهذا هو التطور الذي سيقدم للعالم الفرصة للقضاء على خطر الجائحة أخيرًا – والقدرة للعودة إلى الحياة الطبيعية”.

وأضاف “ولأننا سنتمكن من التحصين ضد المرض، سترفع الحكومات تدابير التباعد الاجتماعي. لن يُطلب من الناس ارتداء الكمامات، وسيزدهر الاقتصاد العالمي مرة أخرى وبأقصى سرعة”.

وأكد غيتس، أن القضاء على الوباء لن يحدث من تلقاء نفسه. ولتحقيق هذا الهدف، “يحتاج العالم أولاً إلى ثلاثة أمور: القدرة على إنتاج مليارات من جرعات اللقاح، والتمويل اللازم لدفع ثمنها، والأنظمة اللازمة لتوصيلها”.

ونبه غيتس إلى أن “معظم إمدادات العالم من لقاحات فيروس «كوفيد-19» ستذهب إلى البلدان الغنية، بعدما عقدت هذه الدول صفقات مع شركات الأدوية لضمان حقها في شراء مليارات من جرعات اللقاح بمجرد بدء الإنتاج”.

وتساءل عن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط في العالم، والتي هي موطن لما يقرب من نصف تعداد البشر، ولكنها لا تمتلك القوة الشرائية لإبرام تلك الصفقات الضخمة مع شركات الأدوية. معتبراً أنها “في ظل معطيات الوضع الراهن، لن يكون لدى هذه البلدان جرعات كافية من اللقاح وستقتصر قدرتها في التحصين من الفيروس على 14% من سكانها”.

تحالف اللقاحات وتخصيص مئة مليون جرعة للبلدان الفقيرة

من جهة أخرى، أعلن تحالف اللقاحات (غافي) المتعاون مع منظمة الصحة العالمية تخصيص مئة مليون جرعة إضافية من اللقاح المستقبلي ضد كوفيد-19 للبلدان الفقيرة.

وكان تحالف “غافي” بالتعاون مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس المتعاون مع معهد “سيروم إنستيتيوت أوف إنديا”، أكبر مصنع للقاحات في العالم لناحية عدد الجرعات، أعلن في مطلع آب/ أغسطس الماضي، عن نيته تسليم مئة مليون جرعة. لتباع بسعر لا يتعدى ثلاثة دولارات للجرعة الواحدة، مع إمكان الحصول على جرعات أكثر.

وتطور هذا اللقاح مختبرات «أسترازينيكا» السويدية البريطانية و«نوفافاكس» الأمريكية.

مصدر منظمة الصحة العالمية (أ. ف. ب)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.