غموض يلفّ الاتفاق التركي ـ الروسي على “منطقة خالية” من الوجود العسكري في إدلب

لفت جاووش أوغلو إلى أنّ هناك التزاما بمسار أستانة بشأن سوريا، وقال أوغلو إنّ “على النظام السوري إظهار الإرادة للالتزام بمسار أستانة، وعلى جميع الدول وقف دعم الإرهابيين في سوريا”، بحسب وكالة الأناضول.

قسم الأخبار

شهدت محافظة إدلب وريفا حماة واللاذقية اليومين الماضيين ، هدوءاً نسبياً، حيث توقف القصف المدفعي والصاروخي بشكل شبه كامل من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة له على المناطق آنفة الذكر، عقب استهداف فصائل المعارضة لمواقع ومعسكرات قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له في أكثر من 15 بلدة وقرية من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي وحماة الغربي، وذلك رداً على الحملة العسكرية المكثفة التي شنتها قوات النظام بدعم جوي روسي منذ مطلع شهر حزيران الجاري، كان أعنفها يوم الأحد 27 حزيران/ يونيو2021، من الشهر الفائت، بحسب تقرير في صحيفة القدس العربي.

لقاء بين وزيري خارجية تركيا وروسيا

على صعيد متصل، عقد وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، الأربعاء 30 حزيران/ يونيو2021، لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في ولاية أنطاليا التركية، وقال جاووش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف بعد اللقاء، إنّ تركيا ستواصل العمل مع روسيا من أجل السلام والعملية السياسية في سوريا، مشدداً على أهمية استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، مشيراً إلى أنّ “تركيا تجري محادثات مع روسيا وأعضاء مجلس الأمن بشأن تمديد قرار توصيل المساعدات عبر الحدود إلى سوريا”.

ولفت جاووش أوغلو إلى أنّ هناك التزاما بمسار أستانة بشأن سوريا، وقال أوغلو إنّ “على النظام السوري إظهار الإرادة للالتزام بمسار أستانة، وعلى جميع الدول وقف دعم الإرهابيين في سوريا”، بحسب وكالة الأناضول.

تثبيت وقف إطلاق النار

بخصوص الهدنة، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، مشدداً على أن المساعدات الإنسانية يجب أن تستمر في الدخول إلى مناطق شمال غربي سوريا، مشيراً إلى مواصلة بلاده العمل مع روسيا لضمان الهدوء في المنطقة. وقال جاويش أوغلو: “سنواصل العمل مع روسيا لاستمرار الهدوء في الميدان من أجل العملية السياسية بسوريا”، بحسب الجزيرة نت

منطقة خالية من الوجود العسكري في إدلب

في السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في المؤتمر الصحافي المشترك: “توصلنا مع الجانب التركي إلى اتفاق بشأن إنشاء منطقة خالية من الوجود العسكري في إدلب”.

غموض حول طبيعة المنطقة

على الصعيد نفسه، لا يمتلك كثير من المحللين السياسيين تفاصيل عن ما أعلن عنه لافروف حول المنطقة المنزوعة السلاح بإدلب، إذ كان من ضمن اتفاق خفض التصعيد في شمال غرب سوريا الذي توصل له الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في مارس/آذار 2020 تسيير دوريات على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) مع إنشاء ممر آمن بمسافة ستة كيلومترات شمال الطريق، ومثلها جنوبه إلا أن هذا الاتفاق لم ينفذ على أرض الواقع.

مصدر الأناضول القدس العربي الجزيرة نت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.