غرائب_ قصة مؤلمة لولادة طفل بدماغ تالف

1٬462

ولد جاكسون في أغسطس الماضي، والديه، بريتاني وبراندون، يحرصون على نشر قصته حيث ولد الطفل وهو يعاني من تشوه شديد في الدماغ.

جاكسون يحتاج إلى رعاية مستمرة بسبب تاخر في تطور ونمو الدماغ ، لكنه حطم بالفعل الإنجازات التي توقعها الأطباء مع بلوغه للتو عيد ميلاده الأول، وذلك بظهور علامات فارقة وحقيقة في حالته الصحية .

وسوف يكون جاكسون بحاجة الى معجزة على المدى الطويل. ويستمر في طلب الدعم والعلاج من عائلته والاطباء ، وقد اضطرت بريتاني للتخلي عن حياتها المهنية لتوفير الرعاية على مدار الساعة باغرم من الفواتير الطبية الباهضة الثمن .

ولازالت نسبة اصابة الدماغ مرتفعة /طفل واحد من كل خمسمائة طفل والتي تدفع الباحثين الى أيجاد الوسائل والسبل التي تحد من هذه النسبة العالية ،ومن بين تلك الوسائل على سبيل المثال ،التعجيل بتنفس الوليد دون أفساح المجال للوصول الى حالة الازرقاق المركزي (بمعنى عدم افساح المجال امام سيطرة نقص الاوكسجين في دم الوليد).

فالدماغ ينمو مع الجنين بمرور الساعات والأيام، وتبدأ خلاياه بالتطور وبالتخصص بمرور الوقت(حيث تتميز خلايا الدماغ بتخصصها للأفعال الحيوية المختلفة بمرور الوقت، بمعنى وعلى سبيل المثال فأن جزء الدماغ المسؤول عن المشي تتخصص في الأشهر الثلاث الأخيرة من السنة الأولى من عمر الطفل)، وهذا يعني أن خلايا الدماغ تمتاز بميزات لا تشابهها ميزات أي نوع من أنواع الخلايا الأخرى في الجسم فكل فعل حيوي(الحس والشعور و الحركة)تكون تلك المجاميع الخلوية العصبية(وهي مناطق أو مراكز في الدماغ) مسؤولة عنه ،فهي ذات صفات تخصصية عالية جداً ومعقدة بنفس الوقت ،لذا ففي حالة فقدان تلك الخلية أو تضررها يصبح من الصعب جداً تعويضها، وعليه فجُل اهتمام الطب الحديث ينصب في كيفية التوصل الى آلية تمكنهم من تعويض الخلايا العصبية.

وتسعى العائلة لنشر قصتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على الدعم كونهم في حاجة مستمرة على المدى الطويل لتوفير الرعاية الطبية الخاصة والمكلفة .

اخبار الآن

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.