غداة جلسة للبرلمان العراقي.. احتشاد الآلاف وسط بغداد

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أدت الاحتجاجات المتواصلة منذ أسابيع في العراق، إلى وقف العمل الأربعاء 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، في موانئ وحقول نفط، ففي محافظة البصرة الغنية بالنفط في جنوب البلاد، وأكد مصدر رسمي في دائرة موانئ البصرة أن ميناءي “أم قصر وخور الزبير توقفا بالكامل بسبب الاحتجاجات في البصرة”، قبل أن يتم إعادة العمل بعد ساعات في خور الزبير “بعد الاتفاق مع المتظاهرين”.

وأفاد مصدر رسمي آخر بـ”توقف الاستيراد والتصدير بسبب عدم تمكن الشاحنات من الدخول إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر”، وهما من الأبرز لتصدير المشتقات النفطية واستيرادها، إضافة الى سلع مختلفة. ويعد ميناء أم قصر حيويا لاستيراد المواد الغذائية والأدوية.

في ساحة التحرير

وفي وسط بغداد حيث أضحت ساحة التحرير رمزا للتحركات والاحتجاجات، تجمع الآلاف الأربعاء غالبيتهم من تلامذة المدارس وطلاب الجامعات، وذلك غداة جلسة للبرلمان بحثت تعديلا وزاريا محتملا في حكومة عادل عبد المهدي، ومشروع قانون جديد للانتخابات، وعددا من الخطوات الإصلاحية التي يصر المتظاهرون على أنها لا تلبي كامل مطالبهم.

في سياق متصل، أفاد مصدر في الشرطة بأن المتظاهرين حاولوا خلال ساعات الليل وفي وقت مبكر صباح الأربعاء، عبور جسري السنك والأحرار، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق قنابل مسيلة للدموع تجاههم. وتسبب ذلك بحالات اختناق بين المتظاهرين، بحسب المصدر ذاته.

اجتماع كتل سياسية

وأتت هذه الجلسة غداة اجتماع للكتل السياسية التي تمثل أطرافا رئيسية في الحكومة، ضم الرئيس برهم صالح ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني وقادة كتل سياسية بينهم رئيسا الوزراء السابقان حيدر العبادي ونوري المالكي وقادة في قوات الحشد الشعبي، لكن بغياب عبد المهدي.

وأمهل المجتمعون الحكومة 45 يوما (نهاية 2019) لتنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها “وفي حال عجزت عن ذلك سيتم سحب الثقة عنها”، وتعديل قانون الانتخابات “بشكل عادل لتوفير فرص متكافئة للفوز للمرشحين المستقلين”. كما أمهلوا البرلمان المدة ذاتها “لإقرار القوانين التي طالب بها المتظاهرون”، وإلا سيدعون الى انتخابات تشريعية مبكرة.

مصدر فرانس برس العربي الجديد وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.