غارات روسيّة بدرعا وحلب

كثّف الطيران الحربيّ الروسي، مساء اليوم السبت، غاراته على مناطق متفرقة في محافظتي درعا وحلب، موقعاً نحو 14 قتيلاً بين المدنيين، في وقت واصلت فيه قوات النظام، محاولات تقدّمها على حساب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شرق حلب.

وقال الناشط الإعلاميّ، أحمد مسالمة، في تصريح لـ”العربي الجديد”، إنّ “طيران السوخوي الروسيّ، استهدف بصاروخ فراغي، اليوم، حيّ طريق السدّ في مدينة درعا، ما خلّف ثمانية قتلى، بينهم عائلة كاملة”، مشيراً إلى أنّ “حصيلة الضحايا قابلة للارتفاع، كون عمليات رفع الأنقاض لا تزال مستمرة”.

وبحسب مسالمة، فإنّ الطيران الحربيّ الروسيّ، كثّف غاراته على مناطق الحراك والمليحة الغربية والغارية الغربية والشيخ مسكين وإبطع والحارة ونوى وانخل، فيما ألقى طيران النظام المروحيّ براميل متفجرة، على مناطق انخل واليادودة والنعيمة والأحياء المحررة في درعا البلد.

وفي حلب، أكّدت مصادر ميدانية لـ”العربي الجديد”، أنّ “الطيران الحربيّ الروسيّ استهدف، اليوم، حيّ الأصيلة في حلب القديمة، مما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، وتهدّم عدة منازل، كما أسفر قصف مماثل، طاول منطقة الحلوانية في حيّ طريق الباب، عن قتيلة وأربعة جرحى”.

كذلك، أفاد الدفاع المدنيّ، أنّ “مدينة حلب شهدت، اليوم، غارات متتالية على أحياء الكلاسة، والفردوس، والإذاعة”.

من جانب آخر، “دارت اشتباكات عنيفة، اليوم، بين قوات النظام ومليشيات موالية لها من جهة، وعناصر تنظيم الدولة من جهة أخرى في محيط مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي، إثر محاولة النظام التقدم نحو بلدة دير حافر الاستراتيجية الخاضعة لسيطرة التنظيم، وسط قصف جوي من طائرات حربية ومروحية روسية على مناطق الاشتباكات”، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

بدوره، أوضح الناشط الإعلاميّ بهاء الحلبيّ، أنّ “مقاتلي المعارضة استعادوا سيطرتهم على قريتي دلحة وحرجلة في ريف حلب الشماليّ، قبيل منتصف، ليل أمس، بعد اشتباكات عنيفة، مع تنظيم الدولة، انتهت بأسر عدد من عناصره”، في وقت نشرت فيه الجبهة الإسلامية، صوراً تظهر “مئات الألغام التي تم تفكيكها في قريتي دلحة وحرجلة المحررتين”.

إلى ذلك، ذكر “المجلس المحليّ في مدينة داريا” غرب دمشق، أنّ “طيران النظام المروحيّ، ألقى 14 برميلاً متفجراً على مدينة داريا، تركز عدد منها في أحد الأحياء السكنية في المنطقة الغربية، مما أدى إلى مقتل امرأتين وطفلة من عائلة واحدة، ووقوع ثمانية إصابات على الأقل”.

العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.