عودة التظاهرات إلى الشوارع مجدداً وعراقيل أمام تشكيل الحكومة في لبنان

في صيدا جنوبي لبنان، جابت مسيرات طالبية الشوارع وصولاً إلى السرايا، وتجمع الطلاب أمام مدخل السرايا، وتوجه وفد منهم إلى المنطقة التربوية لإيصال رسالة إلى وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال أكرم شهيب.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تحت شعار “أسبوع الغضب”، عاد المتظاهرون مجدداً إلى الشوارع الثلاثاء 14 يناير/ كانون الثاني 2020، في لبنان، فقطعوا الطرق رئيسية في بيروت ومحيطها وفي عدد من المناطق بالإطارات المشتعلة ومستوعبات النفايات.

مسيرة باتجاه منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب

فيما نظم متظاهرون مسيرة باتجاه منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب الذي لم يتمكن، منذ تكليفه، من تشكيل حكومة يريدها مصغّرة من اختصاصيين تلبية لطلب الشارع، فيما تنقسم القوى السياسية الداعمة لتكليفه حول شكلها، ويطالب بعضها بحكومة تكنو سياسية.

إشكال بين الجيش والمتظاهرين في منطقة البحصاص

في منطقة البحصاص شمالي لبنان، وقع إشكال بين الجيش والمتظاهرين. وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية، بحصول تدافع في منطقة البحصاص – مدخل طرابلس الجنوبي، بين المحتجين والجيش، وقد رشق شبان الوحدات العسكرية بالحجارة على خلفية محاولة مرور سيارة رفض المعتصمون السماح لها بذلك.

وأعاد الجيش الهدوء إلى المكان، في حين بقيت الطريق مقطوعة. وأعاد المحتجون قطع أوتوستراد جل الديب الساحلي، وهو الذي شكّل نقطة مركزية للاحتجاجات عند انطلاقة الانتفاضة في 17 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

في صيدا مسيرات طلابية

وفي صيدا جنوبي لبنان، جابت مسيرات طلابية الشوارع وصولاً إلى السرايا، وتجمع الطلاب أمام مدخل السرايا، وتوجه وفد منهم إلى المنطقة التربوية لإيصال رسالة إلى وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال أكرم شهيب.

عقبات ومواقف من تشكيل الحكومة

1/ تحدّث دياب الجمعة عن “ضغوط” يتعرض لها، إلا أنه أكّد في الوقت ذاته أنه “مهما بلغت، لن تغير من قناعاتي ولن أرضخ للتهويل”.
2/ أقر رئيس الجمهورية ميشال عون الثلاثاء، في كلمة ألقاها خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي في لبنان، بأن “بعض العراقيل حالت دون” ولادة الحكومة التي يجب أن يكون لديها “برنامج محدد وسريع للتعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية الضاغطة، ومجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان وكل المنطقة”.
3/ أعلنت قوى سياسية عدة عدم نيتها المشاركة في الحكومة على رأسها “تيار المستقبل” بزعامة الحريري الذي استقال في نهاية تشرين الأول/أكتوبر على وقع غضب الشارع.
4/ جبران باسيل أكّد، الاثنين، أنّ “التيار الوطني الحر ملتزم بدعم حكومة مؤلفة من شخصيات تتمتع بالجدارة والنزاهة وتحظى بالثقة”، نافياً نفياً تامّاً “الرواية المختلقة التي نشرتها إحدى الصحف متهمّة إياه بالانقلاب على حكومة الاختصاصيين، ‏فهو لم يغيّر موقفه لحظة واحدة وبقي مصرّاً على حكومة اختصاصين.

مصدر فرانس برس وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.