عن أهل الحل و العقد ….المشايخ …, و كلمة الحق و اللصوصية – د. خولة الحديد

قال لي أحد الأعزاء اليوم إن أهل الحل و العقد غالبا هم من المشايخ و هؤلاء ربما لا تعجبنا طريقتهم و تدخلهم لكنهم ليسوا لصوصاً و حرامية .. على عيني يا خيي ..و الله أنك عزيز و غالي . ولكن عندما أذكر أهل الحل و العقد و غالبا هم المشايخ فما أقصده ليس فقط اللصوصية . بل قول الحق . أليس رأس الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر .؟ ..و عن أهل الحل و العقد في منطقتنا لدي الكثير و خاصة في مجال قول الحق و التقلب بالمواقف .
**
في بداية الثورة أحد المشايخ وقف ضد خروج الناس بمظاهرات ضد النظام ، و مما أفتاه لهم أنه ما يقومون به حرام لأنه حرام الخروج على الحاكم و كفر , و مما قاله لهم :” يا إخوان اللي بالشارع يفوت على بيته، و يللي ببيته واقف يقعد على الأرض، و يللي قاعد على الأرض ينام.. و كل واحد بيموت هلأ بيموت كافر ” ..جاء يوم الجمعة و قرر المتظاهرين أن يُصلّوا الجمعة في ساحة المركز الثقافي، و قاموا يتنظيف الساحة و تهيئتها و هي ساحة تقع إلى الشرق من أحد المساجد ، في وقت خطبة الجمعة قام الشيخ الفاضل بالتشويش على المتظاهرين بتقوية المكرفونات التي بالجامع إلى أعلى صوت، و كان يصرخ ويذم فيهم لخروجهم ضد الحاكم ” .. و بقي على هذا الحال ضد الثورة لأنها ” حرام ” ..
لاحقا بتصح للشيخ سفرة على تركيا فيعود منها مغسول الدماغ و مزود بلابتوب أيضا و يصبح ثورجي ، و من ثم يستلم أحد المسؤوليات في الهلال الأحمر ، ولا أريد أن أذكر كيف و ليش استلم هذه المسؤولية لأنه معروفة القصة و قصة المحسوبيات التي وراءها ، و لا أريد أن أذكر تفاصيل لها علاقة بالذمم استنادا إلى ما سمعت .ولكن سأذكر فقط إحدى تصرفات هذا الشيخ عندما طُلب منه معونات غذائية لإحدى المجموعات التي تقاتل و رفض أن يعطيهم . كمان عادي يمكن غير متوفر لديه . لكن الغريب أن يقول لهم :” اذهبوا إلى أي من محلات الضيعة المقفلة اخلعوها و خذوا مواد غذائية ” .هذا في وقت كانت غالبية الناس نازحة و بعيدة عن رزقها …
لن أُزيد لأنه شي بيعل القلب .و هذا أحد نماذج أهل الحل و العقد ، و الذي ما آمنت بمشخيته يوما خاصة أنه درس شريعة ببعثة داخلية على حساب الحزب الحاكم للدولة و المجتمع حزب البعث بعد أن كان موظف ….. و سلامتكم .و فهمكم كافي ..

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.