على أبواب جنيف “3” … نحن ننتظر

خاص بالأيام || نهى شعبان _

آلاف العائلات العالقه على الحدود السورية التركية تنتظر…
آلاف العالات العالقة على الحدود السورية الأردنية تنتظر…
آلاف العائلات المحاصرة داخل ريف دمشق وخارجها تنتظر…
آلاف العائلات المهجرة داخل المحافظات السورية تنتظر….
ملايين العائلات والشباب المهجرة خارج الوطن تنتظر….
آلاف وآلاف من العائلات القابعة في مخيمات اللجوء تحت البرد القارص والشمس المحرقة، كانت وما زالت تنتظر
أما عن المعتقلين والمفقودين….!! فحدث ولا حرج
ألم تتعبوا من انتظارهم أيها الذاهبون الى مؤتمر جنيف ؟
ألم تخجلوا من دموع الأمهات الثكالى والأرامل والأطفال ؟

قولوا لي بالله عليكم ألم تخجلو ؟
الم تشبعوا ؟ الم تكتفوا ؟
خمس سنوات عجاف مرت علينا وما زلنا ننتظر .. وسط تخاذلكم أولا”… وتخاذل العرب ثانيا”.. والمجتمع الدولي ثالثا”
الكل يريد تركيع هذا الشعب العظيم ليزيد من معاناته واذلاله.
هذا الشعب الذي خرج مطالبا” بحريته وكرامته ليجد العالم كله سجن كبير امامه
فمن لم يحتويه القبر، احتوته حدود وطن بات غريبا” عنه لا يعرفه و لا يستطيع الدخول اليه أو الخروج منه
احتواه قاع بحر لانه حاول ان يحلم بوطن جديد.
واحتواه برميل متفجر ادفء جسد طفل غض صغير.
كلمة حرية هذه الكلمة التي اعتبرها العالم كله محرمة دوليا” وفي قوانينه الجديدة باتت جريمة حرب.
اليوم وعلى أبواب “جنيف 3 ” يجد هذا الشعب العظيم نفسه يعود الى نقطة البداية التي خرج منها ليطالب بحريته وكرامته من جديد ومازال ينتظر
يتبع …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.