“ علوش” إلى تركيا والأسد سجين قصره!

أحمد جوهر:_
هاجمت مواقع وصفحات إعلامية موالية لنظام الأسد، قائد جيش الإسلام “زهران علوش” بعد خروجه من الغوطة الشرقية وصوله لمدينة إسطنبول التركية لحضور فعالية احتفالية لخطباء الشام.
واتهمت المواقع “زهران علوش” بأنه يسيطر على الغوطة الشرقية بقوة السلاح وسجن التوبة، بعكس ما نقله ناشطو الغوطة الشرقية، ومدينة دوما على وجه الخصوص بما يملكه “زهران علوش” من حب وتأييد من أهالي الغوطة.
ولعل أبرز هذه الهجمات الإعلامية ما كتبه “وسام الطير” المسؤول عن موقع “دمشق الآن” الموالية للنظام وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
حيث قال وسام: “علوش يستطيع الخروج ليس وحده بل مع عائلته والوصول إلى تركيا ويستطيع إدخال السلاح لحربه ضد الدولة السورية ويستطيع إدخال المسلحين إلى الغوطة الشرقية وإخراجهم لكنه لا يستطيع إدخال الطعام والأدوية لمن تبقى من سكان الغوطة الشرقية الذين تطالبهم الدولة بالخروج لتأمين احتياجاتهم التي يتاجر علوش وتجاره بها”.
باعتراف واضح منه أن المحاصرين في الغوطة الشرقية بحاجة الدواء والغذاء الذي يفرضه جيش نظامه الطائفي، والذي أصبح يمنع حتى المساعدات القادمة من الأمم المتحدة من الدخول إلى محتاجيها.
وعلق المستشار القانوني للجيش الحر “أسامة أبو زيد” عبر موقع “تويتر”ً حول الموضوع قائلاً: ” قائد جيش الإسلام يصل إلى اسطنبول من الغوطة المحاصرة بينما بشار الأسد حبيس قصره منذ أربع سنوات و لا يجرؤ على مغادرة البلاد”.
وتأتي هذه الحملات الإعلامية الموجهة ضد قائد جيش الإسلام، للتخفيف منن هول صدمة النظام عن قدرة أحد أكبر الشخصيات المعارضة وقاداتها العسكريين الخروج من الغوطة الشرقية المحاصرة والوصول إلى الأراضي التركية، في تأكيد على أن النظام لا يملك السيطرة اليوم إلا على بعض أحياء العاصمة دمشق ومناطقه في الساحل السوري.
سوريا مباشر_

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.