.علم الثورة السوريه.. رمزنا الغالي..

بقلم : احمد العربي : _

.علم الثورة السوريه.. رمزنا الغالي..
.خالد خوجا..
.لؤي حسين..
.فض الاشتباك…

.بداية: عندما قام الشعب السوري بربيعه امتدادا للربيع العربي .رفضا لمظلوميه النظام الاستبدادي التي تطال كل مناحي الحياة .من ذل واستبداد وقهر وحرمان وفساد ومحسوبيه ومصادرة الثروة الوطنيه..الخ.. وكان هدف الشعب الوصول لدولة ديمقراطيه .يعيش الناس فيها الحريه والكرامة والعدالة والحياة الافضل.. وعندما لم يتجاوب النظام وأخذ الحراك منحى الثورة . كانت المظاهرات تصل للملايين في كل سوريا.. ولان المتظاهرين ارادوا تمييز انفسهم عن السلطه.. لجأوا لرفع علم الدوله السوريه (السابق).. وفصلت اعلام باطوال قياسيه رفرفرت في ساحات التظاهر في كل المدن السوريه.. وعندما انتقل النظام ليقتل الشعب السوري وطالت رحلة ثورتنا. توافق الثوار واغلب الشعب على فك الارتباط برمز النظام (العلم السابق)..واستعادوا علمهم (الجديد) علم الاستقلال. واصبح رمزا من رموز الثورة وعملنا كلنا ليكون محل اجماعنا .وانه يمثل وحدة الشعب السوري وثورته وثواره سياسيين وعسكريين. واننا خرجنا في كل المواقع نطالب بتنصيبه في كل المواقع وعلى رأس كل المجموعات الثوريه. ليمثل رمزيا الشعب السوري وثورته.. ولم يكن غريبا ان يدافع البعض كهيئة التنسيق وبعض المعارضين الرماديين وخاصة من يسمون انهم معارضة الداخل. بانهم مع العلم السابق. بصفته رمزا للدوله السوريه القائمه وليس النظام.. ولم نكن نقف عند هذه الجزئيه قياسا بالتوافقات السياسيه الاكبر والاهم. حول اسقاط النظام ومحاسبته وبناء الدوله الوطنيه الديمقراطيه.. ولكن ما حدث امس من خلال المؤتمر الصحفي عبر عن عدة سلبيات يجب تجاوزها..
1. كان يجب حسم موضوع الاعلام قبل اللقاء بين الخوجا ولؤي حسين.. وان لاتكون في الاعلام كما حصلت وادت لاحساس المهانه والتنازل.وكأنها تنازل عن ثوابت الثورة. وهذا خطأ في الاعداد..
2. الخطأ الاخر وهو الصمت عن الحدث من الاخ خالد خوجا بعد الحدث .واكتشاف مدى سلبيته على الشعب والثوار .وكان يجب ان يظهر للاعلام ويعتذر ويفسر.. وما زال مطلوب منه ذلك وبسرعه..
3. لكل معارض سوري الحق ان يقول مايشاء لتوصيف الحالة السوريه .ولكن ليس من حقه مصادرة الرأي الاخر.. وخاصة ان الاولويه عندنا اسقاط النظام ومحاسبته وبناء الدوله الوطنيه الديمقراطيه..
4. ليس صحيحا ان نحول الموضوع لفرصة للمهاترات والتصفيات بين (الاخوة الاعداء)؟!!. في الائتلاف وخارجه.وحتى طابور النظام السري والعلني. وللحكاية حجمها :خطأ ممكن تجاوزة..
5.التعلم من احتمال الخطأ وكيفية معالجته .وليس اي خطأ نتصرف وفق قاعدة: ان نهد البيت على من فيه.. وللاسف لم يثبت السياسيين السوريين في الواجهه للان.. انهم من الحكمه والحنكه والمسؤوليه بادارة حضورهم العلني او ما يصدر عنهم من سلوك. بانهم ممثلين رمزيا للشعب السوري وثورته.
6. من ايجابيات ما حصل الالتفاف الشعبي والثوري حول رمز وطني للثورة. وهذا تعبير عن نضج عام واستعداد للتوحد امام اي خطأ بيننا. كما نحن متحدون في الميدان ضد النظام..
.اخيرا .للموضوع حجمه ويجب ان لا يتجاوزة .الشعب السوري .وثواره حاضرين للرد ولمتابعة اي تصرف ..والمهم عيننا على المستقبل وعلى ثورتنا وانتصار شعبنا واسقاط النظام وبناء دولتنا الوطنيه الديمقراطيه .دولة الحربه والعداله والكرامه والحياة الافضل..
.عاش الشعب السوري العظيم..
.المجد للشهداء كرامتنا وعزتنا..
.عاش ثوارنا الابطال.
.النصرلثورتنا…

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.