عقوبات أمريكية جديدة على اثنين من قادة حزب الله، فمن هما؟

تم وضع القيادييَن في حزب الله على لوائح العقوبات بناءً على الأمر التنفيذي رقم 13224 الذي يستهدف الإرهابيين وقادة ومسؤولي الجماعات الإرهابية، وأولئك الذين يقدّمون الدعم لهم.

قسم الأخبار

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس 22أكتوبر/ تشرين الأول، فرض عقوبات على اثنين من قادة حزب الله، كما أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أن بلاده ستواصل فرض العقوبات على حزب الله وحلفائه والمتورّطين في الفساد، بصرف النظر عن محادثات ترسيم الحدود وبغضّ النظر عن تشكيل الحكومة.

وقال وزير الخزانة الأميركي “ستيفن منوتشين” إن بلاده ترى ضرورة في الاستمرار في تحميل حزب الله المسؤولية عن أفعاله الخبيثة.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو”، إن حزب الله لا يزال يشكل تهديداً ضد الولايات المتحدة وحلفاء واشنطن.

وأضاف بومبيو، في تغريدات عبر “تويتر”، أن واشنطن فرضت الخميس عقوبات على قياديين اثنين بحزب الله، مطالبا دول العالم بحماية نفسها منه وتقييد نشاطاته، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

من هما المعاقبان؟

المعاقبان اللذان فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليهما، هما نبيل قاووق وحسن بغدادي، العضوان في المجلس المركزي لحزب الله، والذي يصيغ القرارات السياسية ويؤكد السيطرة على أنشطة حزب الله المختلفة، بما فيها الأنشطة العسكرية، وبحسب “منوتشين” فإن القياديين بحزب الله، اللذين شملتهما العقوبات مسؤولان عن تنفيذ أجندة إرهابية تهدد مصالح الولايات المتحدة وشركاءها في جميع أنحاء العالم.

واللافت في البيان الصادر عن «الخزانة» أن من «الاتهامات» المساقة ضد قاووق وبغدادي أنهما ألقيا خطباً دعما فيها الحزب وأمينه العام ومجّدا فيها شهداء المقاومة. ومن «التهم» المساقة ضد البغدادي مشاركته في حفل توقيع كتاب لنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

نبيل قاووق ونشاطه

وُلد نبيل قاووق في بلدة عبا في قضاء النبطية وذلك في 20 ايار 1964، وتلقى علومه الدينية في حوزة قم في إيران منذ العام 1982 حتى 1992، و تولى عدة مناصب قيادية في حزب الله اللبناني، فهو مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله، منذ عام 1995 حتى 2010 ، وهو نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله منذ عام 2010 ميلادي، وبحسب الوزارة الأميركية، فإن نبيل قاووق يشغل منصباً يشرف من خلاله على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للحزب، فضلاً عن مجلسه المركزي.

وفي السنوات الأخيرة، تحدث علنًا باسم حزب الله وهدد بالحرب ضد إسرائيل وهاجم حضور الولايات المتحدة في المنطقة، مشيداً باستخدام الحزب حرب العصابات التي تؤدي إلى ضرب الأمن في لبنان. كما ألقى قاووق خطابات باسم الحزب في مناسبات مختلفة، منها تشييع قتلى الحزب بمن فيهم القائد السابق لوحدة العمليات الخارجية فيه عماد مغنية، والقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

نشاط حسن بغدادي

بحسب الوزارة، فإن بغدادي كان يعرّف عن نفسه بشكل علني بأنه من القادة والمسؤولين في حزب الله، وقد مثّل حزب الله وتحدّث باسمه في مناسبات مختلفة، مشيداً في خطابات عدّة بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وباستهداف الحزب للأميركيين. وعام 2020، شارك البغدادي في ندوة في لبنان أشاد خلالها بالحرس الثوري وبمقاتليه في سوريا والعراق لمهاجمتهم القواعد العسكرية الأميركية، وفي عام 2015، حضر بغدادي احتفالاً في طهران، مع (نائب أمين عام حزب الله) نعيم قاسم والعديد من كبار المسؤولين الآخرين في الحزب، كشف خلاله قاسم عن كتابه وأثنى على حرب حزب الله مع إسرائيل.

مصدر رويترز، فرانس برس المدن،وكالات مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.