عشرات القتلى من قوات النظام السوري في اشتباكات شمال غرب سوريا

310
الأيام السورية: قسم الأخبار

تسبّبت المعارك العنيفة التي اندلعت الإثنين6أيار/ مايو، بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في شمال غرب سوريا، بمقتل 43 مقاتلاً من الطرفين على الأقلّ، تزامناً مع استمرار القصف السوري والروسي على المنطقة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن اشتباكات عنيفة مستمرة منذ الصباح بين الطرفين، اندلعت في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب (شمال غرب)، وتمكنت بموجبها قوات النظام من السيطرة على قريتين وتلة استراتيجية.

وأسفرت المعارك وفق المرصد، عن مقتل 22 من قوات النظام و21 من هيئة تحرير الشام.

واستقدمت الفصائل الجهادية، وفق عبد الرحمن، تعزيزات عسكرية في محاولة لصد تقدم قوات النظام.

وقال مسؤول في المعارضة المسلحة في سوريا يوم الاثنين إن جيش النظام السوري وحلفاءه نفذوا هجمات برية في شمال غرب البلاد على آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة بعد أيام من القصف المدفعي والضربات الجوية.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء يوم الاثنين: “وسعت وحدات من الجيش العربي السوري نطاق ردها على خروقات المسلحين”، وقال مراسل لقناة الإخبارية التلفزيونية المملوكة للنظام؛ إن “هذا يقتصر حتى الآن على الضربات الجوية والمدفعية” لكنه أضاف؛ أن “الجيش ربما يلجأ في مرحلة ما إلى عملية برية”، دون أن يذكر تفاصيل.

وقال ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا؛ إن القتال يتركز على الطرف الجنوبي الغربي من المنطقة قرب بلدة كفر نبودة التي تسيطر عليها المعارضة.

وأضاف أن قوات النظام بدأت صباح يوم الاثنين قصفا عنيفا وأن المعارضة تمكنت من صد عدة محاولات حكومية للتقدم عند قريتي الجنابرة وتل عثمان، نافيا بذلك ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال؛ إن تلك أول مرة يحاول فيها النظام شن هجوم أوسع منذ بدء القصف الأسبوع الماضي.

وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية؛ أنّ قاعدة حميميم تعرّضت لقصف من منطقة تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، لكنّ “الدفاعات الجوية تصدّت” لهذا القصف.

وأوضحت الوزارة؛ أنّه “في المجمل تم إطلاق 36 صاروخاً” على القاعدة، دون أن يتسبّب أي منها بأضرار.

ودفع تصعيد القصف عدداً كبيراً من المدنيين إلى النزوح. وشاهد مراسلون عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة والجرارات الزراعية محملة بمدنيين وحاجياتهم، في طريقها من ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال.

وقال أحمد الدبيس مدير السلامة والأمن في اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية ومقره الولايات المتحدة، والذي يدعم منشآت طبية في المنطقة؛ إن القصف شرد ما يربو على 158 ألفا منذ 28 أبريل نيسان.

وأضاف:” إذا واصل النظام التقدم بهذا الشكل فستحدث كارثة إنسانية أكبر، وكلما تقدم النظام استهدف مدنا أكبر”.

مصدر رويترز الجزيرة نت المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.