عشرات العائلات النازحة تعود إلى بيوتها في مناطق التماس مع النظام شمال غربي سوريا

ما الأسباب التي تدفع عشرات العائلات النازحة من مخيمات على الحدود مع تركيا إلى قراهم وبلداتهم التي لم يدخلها النظام، بالرغم من أنها تشهد هدوءا حذرا، قد ينتهي باندلاع معارك جديدة؟

قسم الأخبار

قصفت قوات النظام السوري، الجمعة 24 نيسان/ أبريل 2020، بلدتي البارة وكنصفرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، في خرق جديد، للهدنة المقرّرة في شمال غربي البلاد، وسط تحليق لطيران الاستطلاع، الذي لم ينقطع من سماء المنطقة منذ أسبوع.

إحصاء للخروقات

على صعيد آخر، أحصى ناشطون مقتل مدنيين اثنين؛ بينهم طفل في محافظة إدلب، على يد قوات النظام منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار شمالي سورية، بحسب “المركز الإعلامي العام”، الذي يشرف عليه ناشطون ميدانيون في إحصائية نشرها عبر حسابه في “تويتر”، كما قصفت قوات النظام 58 منطقة في المحافظة بقذائف صاروخية وقذائف مدفعية وبالرشاشات الثقيلة، منذ سريان الاتفاق. وأضاف أن قوات النظام حاولت، خلال نفس هذه الفترة، التقدم 8 مرات إلى مناطق سيطرة فصائل المقاومة المسلحة، فيما شنت طائرات مسيّرة إيرانية 5 غارات في المحافظة، أسفرت عن 3 قتلى من العسكريين.

عودة نازحين

في سياق آخر، تتواصل عودة النازحين في الشمال السوري بوتيرة غير عالية، فقد وصلت عشرات العائلات، إلى مناطق جبل الزاوية وريف حلب الغربي وجسر الشغور وسهل الغاب، وبحسب تقارير أخيرة لفريق “منسقو استجابة سورية”، فإن السبب الرئيسي لعودة النازحين هو عدم قدرتهم على تحمل أعباء النزوح، خصوصاً أنّ وضعهم الاقتصادي سيئ، بسبب الحرب خلال السنوات السابقة، إضافة إلى حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها المناطق التي لم يسيطر عليها النظام، على الرغم من الخروقات.

وتكثفت عودة النازحين قبيل بداية شهر رمضان، وسط مخاوف من انتشار الأمراض، لاسيما في ظل انتشار فيروس كورونا في محيط المناطق التي تحيط بالمخيمات، وبحسب “منسقو الاستجابة”، فقد عاد حتى الآن نحو 185 ألف نازح سوري إلى مناطقهم.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان المركز الإعلامي العام الأناضول، منسقو الاستجابة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.