عرقلة الائتلاف وملحقاته تحرير حلب والمحافظات المحتلة الأخرى

بقلم : د. محمد مرعي مرعي :_

في الوقت الذي يقدّم ثوار حلب والمحافظات الأخرى الدماء والحياة والتشرّد كي يحرّرون ما تبقّى من الوطن السوري يقوم الائتلاف وملحقاته بعرقلة أي انتصار للثوار على قاعدة أنهم ثوار وليسوا معارضة سياسية ، كون المعارضة تعترف بنظام الحكم الذي تعارضه وتطلب منه مشاركتها في كعكة السلطة ، بينما الثوار يزمعون على إزالة سلطة الحكم برمتها مع معارضتها الوهمية . لذلك أعلن الائتلاف رفض علم الثورة السورية بأوامر من مندوب سلطة الأسد لؤي حسين ، ثم اعتبر الائتلاف جيش الفتح ومكوناته إرهابيين بأوامر أجهزة المخابرات العالمية ، ثم بذل المستحيل وبرشاوى كي لا يتحرّر مشفى جسر الشغور وتحرّر ، ولم يتبقى أمام مرتزقة الائتلاف سوى نقل خطط تحرير حلب لأجهزة مخابرات العالم التي تقوده وتدفع له والتي بدورها تنقل الخطط لإيران التي تنقلها لأجيرها بشار الأسد ومرتزقته ليحبطون تحرير سوريا . يتم كل ذلك بعد أن أفلس الائتلاف ماليا جراء فساده وسرقاته وجهله بمبادئ إدارة المنظمات وبدّد أموال المساعدات المقدمة للشعب السوري ، وأفلس سياسيا حيث لم يعد يعترف به أحد وتعمل الدول الشقيقة والصديقة على استبداله كليا وقبول ممثلين للثورة السورية من أحرارها وشرفائها .
حاليا ، أمام الائتلاف وملحقاته الفاسدة خياران مرّان هما : أولا تهويش ما تبقى لديه من موظفيه المخبرين لسلطة الأسد والمخابرات الدولية للإساءة للثوار وأحرار الثورة وشرفائها ،وثانيا نقل كل ما يصل إليهم من خطط عسكرية لتحرير ما تبقى من سوريا كي لا تتحرّر وتبقى الرواتب وتعويضات تقارير المخابرات تصل إلى جيوبهم كما فعل مخبري الأقدام السوداء في ثورة الجزائر ومرتزقة انطوان لحد في لبنان . إنني أتواصل مع ثوار الداخل وقياداتهم وهم يدركون ذلك تماما ، وأطلب منهم تأكيدا : اقطعوا أي صلة مع الائتلاف وملحقاته الفاسدة كي لا تصل إليهم أي معلومة عن الثورة التي يعادونها ويعملون على إطالة أمدها كسبا لآلاف الدولارات شهريا ، وأقول : إزالة مأجور عميل مضمر مثل العدو المجرم الواضح في الوقت الراهن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.