عدوان جوي برشقات من الصواريخ الإسرائيلية في محيط مدينة حماة السورية

كثفت إسرائيل ،الهجمات في الأسابيع الأخيرة من حكم دونالد ترامب. وستكون هذه الضربة هي الأولى بعد تولي الرئيس جو بايدن منصبه، فيما تنتظر إسرائيل لتعرف ما إذا كانت واشنطن، ستبقي على الدعم القوي الذي كانت تمنحه في عهد ترامب.

الأيام السورية؛ خديجة بركات

ذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن الدفاعات الجوية تصدت صباح الجمعة “لعدوان إسرائيلي” جديد في محيط محافظة حماة أسفر عن مقتل أربعة من أسرة واحدة.

عدوان جوي برشقات من الصواريخ

نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله “حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه مدينة طرابلس اللبنانية مستهدفا بعض الأهداف في محيط محافظة حماة”.

وأَضاف المصدر دون أن يحدد طبيعة الأهداف “تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها”.

وذكر المصدر العسكري أيضاً، أنه “حوالي الساعة الرابعة فجراً شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه مدينة طرابلس اللبنانية مستهدفا بعض الأهداف في محيط محافظة حماة. وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها”.

وذكر وكالة الأنباء السورية “سانا”، عن المصدر، أن العدوان الإسرائيلي الجوي “أسفر عن مصرع أسرة من أب وأم وطفلين وجرح أربعة آخرين هم: امرأة وطفلان وعجوز إضافة إلى تدمير ثلاثة منازل للمواطنين على الطرف الغربي لمدينة حماة”.

وقال مصدر طبي في محافظة حماة لوكالة الأنباء الألمانية “قتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة وهم الأب وابنه وابنته وحفيده طفل رضيع وأصيبت زوجته وولده وحفيدتيه إحداهما رضيعة في القصف الذي طال مدينة حماة”.

رواية أخرى

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط 4 مدنيين قضوا جراء سقوط بقايا صواريخ “الدفاعات الجوية” على حي مدني يقع على بعد 2 كلم من مطار حماة العسكري أثناء محاولتها التصدي للضربات الإسرائيلية. وقال المرصد ان الضحايا هم عائلة نازحة من إدلب.

وكشف المرصد أن القصف الإسرائيلي كان على مواقع تقع في محيط مدينة حماة، تعرضت لقصف إسرائيلي سابق في عام 2018 ومنها اللواء 47 الذي قتل منه حينها 4 عناصر من قوات النظام و26 عنصرا من الإيرانيين والميليشيات غير السورية الموالية لإيران.

وأضاف أن هذه المناطق التي جرى استهدافها ليست كمواقع للإيرانيين مثل مواقعها في دير الزور، بل هي تابعة لـ”الجيش السوري” ويتواجد بها عناصر من الميليشيات الإيرانية.

الضربة الأولى بعد تولي جو بايدن منصبه

ليست المرة الأولى التي يستهدف الطيران الإسرائيلي مواقع النظام والميليشيات الإيرانية حيث جرى ذلك بشكل متكرر، وطال عدة مواقع عسكرية تابعة للنظام، لاسيما في دمشق والقنيطرة وحمص وحماة ودير الزور. مع تكتم النظام عن خسائره نتيجة الضربات الجوية المتتابعة.

ونفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا في السنوات الأخيرة مستهدفة ما تشتبه بأنه تجمعات عسكرية إيرانية أو عمليات لنقل أسلحة إلى جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، معتبرة أن ضرباتها في سوريا ضرورية لحماية جبهتها الشمالية من إيران.

كثفت إسرائيل ،الهجمات في الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وستكون ضربات الجمعة، إذا تأكدت، هي الأولى بعد تولي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن منصبه فيما تنتظر إسرائيل لتعرف ما إذا كانت واشنطن، أكبر حليف لها، ستبقي على الدعم القوي الذي كانت تمنحه لإسرائيل في عهد ترامب.

مصدر رويترز د ب أ المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.