عبقرية النظام تتجلى بعبقرية شريف شحادة !

بقلم: هشام نجار –تفاخر شريف شحادة أمام متابعي الحلقة الاخيرة من الاتجاه المعاكس معلنا أن النظام قوي اقتصاديا وأعطى الدليل على ذلك.
الدليل اخواني الذي افتخر به هو أن كل الموظفين الحكوميين مازالوا يستلمون رواتبهم حتى آخر قرش اصفر.
انتهى..
إخواني: أن يفخر العميل شحادة بتوزيع رواتب على الموظفين فهذا يعني أن الكونغو في القرن الماضي وأثناء حربها الأهلية عليها ان تكون أكثر فخرا من نظام بطل الصمود اذ حرصت حكومة الكونغو آنذاك وكل اقتصادها كان يعتمد على قتل الفيله لبيع العاج لدفع رواتب الموظفين فلم تقصر عليهم شهرا واحدا.
إنها مهزلة يرتكبها النظام الغاية منها واضح هو الترفيه عن المواطنين.
وبالمناسبة كم موظفا بقي اليوم في سوريا ؟
أنا أقول لكم وبموجب الإحصاء وليس بموجب التخمين أو الاسترسال.
اعداد الموظفين الحكوميين في أعوام الثورة لا يتجاوز 840 ألف موظف حكومي. ولكن سأكون كريما مع النظام لأقول انهم مليون موظف.
الراتب الوسطي للموظف وحسب أسعار العملة السورية وبموجب إحصائية اقتصاديه لا يزيد عن 41 دولار في الشهر، ومرة ثانية سأكون كريما مع النظام لأقول ليكن 50 دولار.
إذن السيد حاتم الطائي يدفع شهريا للموظفين 50 مليون دولار شهريا وهي تعادل مصروف جيب لرامي مخلوف وابن خالته بشار الأسد.
50 مليون دولار هي قمة الإنجاز الحضاري لنظام شريف شحادة بينما طلعات طائرات النظام فوق الشعب السوري لقتل أطفاله ونسائه ورجاله وقصفهم بالصواريخ والبراميل والكيماوي تكلف يوميا 5 مليون دولار إلى 10 مليون دولار.
يعني أن ما يصرفه النظام في عشرة ايام أو أقل لقتل الشعب السوري يعادل ما يدفعه للموظفين الغلابة في شهر واحد وأكثر من ذلك يتفاخر مجرمو العصر وفي تلفزيونات العالم بأن ذلك يعد قمة النضوج الاقتصادي.
إخواني: لو كنت مسؤولا عن تسجيل الأرقام القياسية في موسوعة جينيس لسجلت هذا الرقم القياسي للنظام السوري ولكن كأدنى رقم عالمي لرواتب موظفي دولة سكانها 25 مليون انسان.
لاتعجبوا..
إنه الإفلاس من القدم حتى الراس.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.