عبرَ موقع تابع لحزب الله.. فادي شمعون يستعطف “عمامة السيّد”

171
الأيام السورية؛ أحمد عليان

ناشد موقع “الضاحية” اللبناني الموالي لميليشيا حزب الله من أسماهم “أهل الخير”، لدعم السوري المسلّح فادي شمعون، بعد أن  صدر أمر طرده من النمسا التي يقيم فيها على خلفية رفعه راية حزب الله في مطار العاصمة فيينا.

وذكر الموقع الاثنين 10 ديسمبر/ كانون الأول: نناشد أهل الخير، أهل المقاومة، بالوقوف إلى جانب فادي وتسخير كل أشكال الدعم، لا ردّاً للجميل الذي قام به في المطار، لكن تضامناً معه وتحدّياً للحملة المغرضة التي تشنّ عليه.

وأضاف: إنّ فادي سيخضع لمحاكمة يوم 26 ديسمبر المقبل، وأقلّ قرار يدان به هو الانتماء إلى جماعات وأحزاب مصنفة إرهابية، فيرحّل وعائلته. وحدهم المحامون في النمسا قادرون على إنقاذ فادي من مستنقع القضاء الذي أغرقه فيه “جماعة الشعب يريد إسقاط النظام”.

وعرض الموقع تسجيلاً مصوّراً ظهر فيه شمعون وهو يقول إنّه ليس نادماً على رفع راية الميليشيا، رغم التّهم الموجّهة له ولها، مؤكّداً أنّ كلّ هذا “فدا السيّد وعمامته” على حدّ تعبيره.

ووجّه شمعون التحية لـ “شيعة علي”، و”المقاومة الإسلامية”، و “عمامة” حسن نصرالله، دون أي ذكر لنظام الأسد!

وتداول نشطاءٌ على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصوّرة قديمة لشمعون يظهر فيها على أنّه أحد مقاتلي ميليشيا الدفاع الوطني، كما ظهر في تسجيلاتٍ أخرى إلى جانب جثّثٍ ويهدّد: “هذا مصيركم يا ..”، وتعتذر الأيام عن عرض الفيديوهات لما فيها من كلام بذيء.

وتشكّلت ميليشيا الدفاع الوطني عام 2012، كقوات رديفة لقوات الأسد، بالإضافة إلى اتّهامها من المعارضة السورية بالتورّط بمجازر طائفية كمجزرة الحولة في حمص، والقبير في ريف حماة، كما تقوم بأعمال “التعفيش” (السرقة) من بيوت المهجّرين، علناً وأمام عدسات الكاميرا، لدرجة أنّ عناصر الميليشيا أطلقوا أغنية تشرعن التعفيش والسرقة مادامت دفاعاً عن الأسد!

يذكر أنّ شمعون الذي لجأ إلى النمسا عام 2013، حسب ادّعائه، ظهر في فيديو بث مباشر قبل أشهر أثناء استقباله زوجه وأولاده في مطار فيينا، حيث رفع راية ميليشيا حزب الله.

ويتّهم شمعون المعارضة السورية بما أسماه “ابتزاز الموالين للمقاومة”، وأنّ معارضين لنظام الأسد طلبوا منه الاعتذار من الثورة السورية والتبرؤ من ميليشيا حزب الله، تحت طائلة رفع شكوى يتمّ من خلالها طرده من النمسا، لكنّه على حدّ زعمه، رفض العرض.

بيدَ أنّ تنسيقية الثورة السورية في النمسا، نفت عبرَ منشورٍ على صفحتها العامّة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنّها تواصلت أو كلّفت أحد أعضائها بالتواصل مع أي شخصٍ “كان له علاقة بالجرائم المرتكبة بحقّ الشعب السوري”، على حدّ تعبيرها.

وأضافت: “تطالب (التنسيقية) بمحاكمة جميع من تلوثت أيديهم بقتل الشعب السوري وعلى رأسهم بشار المجرم”

يذكر أنّ موالين لنظام الأسد منهم عسكريون هاجروا إلى أوروبا مدّعين أنّهم لاجئون مدنيون، غيرَ أنّ ثمّة صفحات معارضة للنظام تعمل على نشر صورهم وهم مسلّحون إلى جانب قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الموالية له.

مصدر الضاحية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.