ظروف إنسانية صعبة يعاني منها أهالي ريف حماه الشمالي بسبب المعارك

خاص|| جلال الحمصي –
بعد قصف النظام لبلداتهم بمئات الغارات الجوية ، يعيش آلاف النازحين من أهالي ريف حماة الشمالي ظروفاً معيشية قاسية وصعبة، فبعضهم يسكن في أماكن غير صالحة للعيش، وبعضهم يقبع تحت الأشجار بانتظار جهود إغاثية تلتفت لحالتهم.
شهدت مناطق ريف حماة الشمالي لمحافظة حماة والتي يتقاسم النظام الثوار السيطرة عليها حالات نزوح كبيرة باتجاه ريف إدلب الجنوبي، والشريط الحدودي السوري التركي شمالاً منذ ما يقارب الأسبوع وحتى اليوم.
جاء ذلك إثر التخوف الكبير للأهالي من القصف المتواصل للطائرات الحربية والمروحية، بعد أن افتتحت عدد من الفصائل عمل عسكري في المنطقة.
وقال الناشط الميداني “صالح الشيخ” إن أعداد النازحين من مناطق ريف حماة الشمالي تتراوح بين 80 و100 ألفاً نزحوا من عشرات القرى في مناطق ريف حماة الشمالي إلى قرى ريف إدلب التي تعد أكثر أمناً.
وتمتد القرى التي غادرها النازحون من منطقة “حلفايا وطيبة الإمام وخطاب” وصولاً إلى “قلعة المضيق وكفرنبودة وكفرزيتا” ومعظم هذه المناطق شهدت معارك عنيفة مع قوات النظام .
وتحدث “الشيخ” عن أوضاع صعبة يعيشها النازحون إلى القرى المجاورة في مناطق جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي نظراً لعدم وجود مساكن تؤويهم وذلك بعد نزوح مئات العائلات من داريا والغوطة الشرقية والوعر، مما أجبر الأهالي على السكن في منازل مهجورة أو مدارس حكومية، بل ولجأ بعضهم إلى الأراضي الزراعية.
في حين قال “جميل الموسى” رئيس المجلس المحلي لبلدة كفرنبودة الواقعة شمال حماة أن: أهالي بلدة كفرنبودة بعد عودتهم للبلدة بخمسة أشهر واستقرارهم فيها , عاودوا الخروج منها تاركين ورائهم محاصيلهم الزراعية نتيجة اشتداد المعارك على أطراف البلدة الجنوبية.
وأضاف أن أهالي البلدة النازحين إلى الأراضي الزراعية في ريف إدلب الجنوبي يعانون من نقص مقومات الحياة جميعها.
وناشد “الموسى” المنظمات الإغاثية أن تلتفت إلى وضع النازحين وتؤمن إغاثات عاجلة لهم، بالإضافة إلى رفدهم بالخيام الموجودة من أجل تخفيف جزء من المعاناة التي يعيشونها.
يذكر أن الطيران الحربي الروسي استهدف عائلة نازحة من بلدة المجدل أثناء عبورهم من مدينة حلفايا إلى الريف الإدلبي أدت إلى استشهاد العائلة بالكامل.
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.