طيران الأسد يرتكب مجزرة بحق الأهالي في مدينة ادلب

خاص بالأيام – إياد كورين 18/9/2015

شن الطيران الحربي عشرات الغارات على مدينة ادلب منذ صباح اليوم الجمعة،  وتم استهداف اغلب أحياء المدينة بالصورايخ الفراغية منها ( مشفى الوطني والساعة وفرن الذرة وقرب المركز الثقافي ومناطق أخرى)، ما أدى إلى استشهاد( 10 )أشخاص كحصيلة غير نهائية، بينهم عائلة مؤلفة من أب وابنتين، فضلا عن جرح( 50) شخص، بينهم أطفال، ونساء، بالإضافة  إلى دمار كبير بالممتلكات العامة، والخاصة، وأدى ذلك إلى حركة نزوح من المدينة، كما انعدمت الحركة داخل أحياء المدينة، وتم إلغاء صلاة الجمعة في بعض المساجد.
بالرغم  من أن صفارات الإنذار تحذر الأهالي من قدوم الطيران الحربي، إلا أن ذلك لم يمنع من وقوع قتلى من المدنيين، نظرا لعدم وجود ملاجئ مخصصة لمثل هذه الحالات من الحروب هذه، والقصف بالقنابل الثقيلة الذي يستهدف المدينة،و والمناطق المجاورة لكفريا والفوعة
أيضا  لم يقتصر القصف على مدينة ادلب؛ وإنما  كافة المناطق التي تحيط بكفريا والفوعة، حيث طال القصف مدينة بنش بأربع غارات جوية، وتم استهداف تفتناز، ومعرة مصرين، وقرية طعوم بالصواريخ الفراغية،  بالإضافة إلى قصف الطرقات بين تلك المناطق وأدى ذلك إلى أضرار مادية .
يذكر أن اغلب هذه المناطق التي تحيط بكفريا والفوعة شبه خالية من السكان؛ بسبب الاشتباكات على جبهة الفوعة، بين جيش الفتح ،وجيش الأسد بمافيه من عناصر مرتزقة من إيران ولبنان.
وجاء التصعيد من الطيران الحربي ضد المدنيين، لما تتعرض له منطقتي كفريا،والفوعة من قصف عنيف بالصواريخ ،المحلية منها( صواريخ جهنم والفيل)، من قبل جيش الفتح الذي يسعى إلى اقتحام حواجز الأسد المتواجدة في هذه المنطقة،  ووردنا انباء عن وجود عشرات القتلى من قوات الأسد داخل هاتين المنطقتين.
بالتزامن مع ذلك شهدت أجواء ادلب  منذ الصباح  تحليق للطيران المروحي،  الذي ينقل المؤونة، والذخيرة من مطار اللاذقية، إلى كفريا و الفوعة، ويتم تزويدهم بها عبر المظلات.

يذكر ان جيش الفتح نجح بتفجير عربتين مفخختين بحواجز كفريا مساء اليوم عن طريق انغماسيين في محاولة اقتحامها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.