طفل التنمر كوادن بايلز يحصد تضامناً عالمياً

26
الأيام السورية؛ داريا الحسين

#كوادن_بايلز

نشرت أم أسترالية مقطع مصور لابنها كوادن (9أعوام) الذي يعاني من التنمر والعنف باستمرار من قبل زملائه في المدرسة، لأنه يعاني مشاكل في النمو(تقزم)، وعبر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، عن تضامنهم مع الطفل وعائلته، من خلال إطلاق هاشتاغ “كلنا معك كوادن”.

وتصدرت عبارة ” #StopBullying” (لا للتنمر) لوائح الكلمات الأكثر استخدما في أستراليا على غوغل.

منذ بث الفيديو على فيسبوك ظهر الأربعاء، لغاية مساء الجمعة 21فبراير/شباط 2020، حصد أكثر من 21 مليون مشاهدة، ومئات آلاف المشاركات.


وتعاطفت شخصيات عالمية مشهورة مع الطفل، وعبروا عن دعمهم له، حيث أطلق الممثل الكوميدي براد ويليامز حملة لجمع التبرعات من أجل حجز رحلة لكوادن كي يزور “ديزني لاند” في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وقد جمع أكثر من 220 ألف دولار حتى الآن.


#عائض_القرني:

أثار الفيديو الذي نشره رجل الدين السعودي عائض للقرني، على صفحته الرسمية في تويتر جدلا واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لاتهامه ملايين اللاجئين العرب في تركيا بخيانة أوطانهم والتآمر عليها.

وقال القرني في الفيديو: إن “أردوغان يستقبل كل من خان وطنه وكل من نقض بيعة وكل من تآمر على بلاده ووطنه… وآخر ما فعله أنصاره عندما قدموا إلى الحرم ورددوا شعارًا بدعيًا ويقولون بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وأضاف: أقول لعشاق أردوغان والمتغزلين به، إنكم خُدعتم فيه فقد احتل السعودية بلد الحرمين ويكن العداء لها، أليست نوادي السكر والخمر عنده؟ أليست عقائد القبور والصوفية عنده؟”.

واتهم القرني أردوغان بقتل السوريين والليبيين واليمنيين، دون الإشارة لدور الأنظمة أو الدول والتحالفات التي تقود الحروب في تلك البلدان.


تباينت أراء المغردين من تصريحات القرني، فالمغردون في المملكة العربية السعودية رحبوا بانتقاد القرني للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتبروا شجاعاً، في حين طالب بعضهم بإدراج كلامه في مناهج التدريس وترجمته إلى جميع اللغات.


وعبر بعض المغردين عن غضبهم من تصريحات الداعية السعودي، ووصفه البعض بالمتلوّن والجبان، لأنه يخشى أن يصبح مصيره مصير أصدقائه الدعاة الذين زجوا في السجون السعودية أمثال سمان والعودة.

وقال بعض المغردين أنهم لم يتفاجؤوا من أفكار القرني، لأنه لا يملك مبدأ وعرجوا على كتابه (لا تحزن) الذي قيل أنه سرقه من مؤلف أخر ونشره باسمه، خاصة وأن محكمة سعودية أصدرت العام الماضي حكما بتغريمه بسبب سرقة الكتاب.


#الجيش_الوطني_السوري:

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ الجيش الوطني السوري، طالبوا خلاله فصائل “الجيش الوطني السوري”؛ المدعوم من تركيا، بالمشاركة في معارك إدلب.

انقسم المغردون الأتراك بين مؤيد ومعارض للتعاون بين الجيش الوطني السوري والحكومة التركية، فالبعض يرى أن الجنود الأتراك يقتلون في سوريا بينما السوريين في إسطنبول يتنعمون في الحدائق، ويرى البعض الآخر أنه من واجب الحكومة التركية الوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم الذي يقتل على يد بشار الأسد.


وتساءل أخرون عن سبب اختفاء قائد الجيش الوطني السوري وعدم ظهوره على وسائل الاعلام.

حظى الهاشتاغ على تفاعل كبير، وتصدر الترند على تويتر في تركيا.

نشرت قيادات “الجيش الوطني” تغريدات ردًا على الحملة التي أطلقها النشطاء، مطلقين هاشتاغ” #الجيش_الوطني_مجيب_النداء “.


#أنقذوا_حلب:

تفاعلت صحفات وشخصيات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ أنقذاوا حلب، الذي اطلقته مراسلة قناة سما كنانة علوش، للمطالبة بإنقاذ معامل ومنشآت حلب في المناطق التي سيطرت عليها القوات السورية مؤخراً والتي يتم سرقتها من قبل جنود جيش الأسد والميليشيا المتحالفة معه.

عبر المغردون الموالون للأسد من غضبهم، جراء غياب المحاسبة للميليشيات التي تقوم بعمليات “التعفيش”.

وتداول المغردون صوراً تُظهر سـ.رقة عناصر النظام للغسالات والبرادات وغيرها من أثاث منازل المدنيين الذين تم تهجيرهم من أحياء وريف حلب الغربي والجنوبي.

لاقى الهاشتاغ انتشاراً واسعاً، حيث ظهر مفتي النظام أحمد حسون في فيديو، واعترف خلاله بعمليات السـ.رقة التي يقوم بها عناصر قوات النظام داعياً إياهم لأن يقتدوا بأخلاق قاسم سليماني وعناصر حزب الله، كما وصفهم بضعاف النفوس، قائلاً: “إن لم يحاسبكم الجيش والسلطة، فإن الله سيحاسبكم، لا تشوهوا سمعة جيشنا”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.