طبيب سوري يخسر 100 ألف دولار بعملية احتيال في تركيا

تعرض طبيب سوري يقيم في ولاية مرسين التركية لعملية نصب كبيرة كلفته مبلغ قدره “100 ألف دولار أمريكي”.

 

وكانت قصة الاحتيال محبوكة جيدا ومدروسة بشكل قوية، إذ بدأت في الثامن من نيسان/ إبريل، عندما رن هاتف الطبيب أحمد رشيدات المنحدر من محافظة درعا، وكان المتصل شخص يتحدث اللغة التركية.

 

وفي تقرير نشره موقع تلفزيون سوريا، قال الطبيب “لم أستطع التفاهم مع المتحدث، والذي بدوره حوّلني إلى شخص يتحدث اللغة العربية، وعرّف هذا الأخير نفسه بأنه “أبو محمد” ويعمل مترجما مع الاستخبارات التركية”.

 

وتم توجيه اتهامات للطبيب بالتعامل مع منظمة “حزب العمال الكردستاني/PKK” (المصنفة في تركيا على لوائح الإرهاب) عبر تحويل مبلغ وقدره 10 آلاف ليرة تركية للمنظمة.

 

ورغم نفي الطبيب لهذه الاتهامات، إلا أن المحتالين استغلوا خوفه من الاستخبارات نتيجة تجربة عاشها في سوريا مع جهاز الأمن الاستخباراتي السوري، حيث أكد الطبيب أنه يعاني من “رهاب مخابرات”، وفق موقع تلفزيون سوريا.

 

وأشار الطبيب إلى أن الأشخاص الذي قاموا بعملية الاحتيال، كانوا يتصلون به من رقم هاتف، ويوصولونه بأبي محمد المترجم الذي بدوره كان يحاول معرفة ما يملك من أموال، وأضاف الطبيب، “قال لي إن علي تحويل جميع ما أملك إلى حسابي في بنك Ziraat Bankası/ بنك زراعات، لأنه بنك حكومي ومؤمّن، وفق زعمهم”.

 

علما أن الجهات الرسمية التركية ترسل كل فترة رسائل تنبه المواطنين والمقيمين في أراضيها بعدم الاستجابة لمثل هذه الاتصالات، وتؤكد أنها عمليات نصب ولا علاقة للمخابرات بها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.