طائرات مسيرة مجهولة الهوية تستهدف مقرا لميليشيا “فاطميون” في مدينة الميادين

استهدفت طائرات مسيرة “درونز”، مجهولة الهوية، مقرا عسكريا يتبع لميليشيا “فاطميون” الموالية لإيران من جنسيات أفغانية، في منطقة الحاوي الغربي على أطراف مدينة الميادين في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

الأيام السورية؛ محمد نور الدين الحمود

بعد ساعات من تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة 25 كانون الأول/ ديسمبر 2020، بأن إسرائيل لن تتردد في العمل العسكري ضد إيران، وإحباط محاولات حلفائها في المنطقة بإقامة قواعد عسكرية في سوريا، تعرض موقع عسكري لميليشيات موالية لطهران شرق سوريا لغارات مجهولة.

استهداف ميليشيا فاطميون

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات مسيرة “درونز”، مجهولة الهوية، استهدفت مقرا عسكريا يتبع لميليشيا “فاطميون” الموالية لإيران من جنسيات أفغانية، في منطقة الحاوي الغربي على أطراف مدينة الميادين في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

وبحسب المرصد السوري، فإن سيارات إسعاف شوهدت وهي تهرع لمكان الاستهداف بالإضافة إلى قيام الميليشيات الموالية لإيران بفرض طوق أمني على محيط الموقع المستهدف.

وأضاف أن هناك معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف تلك “الميليشيات”، التي تتألف في معظمها من لاجئين أفغان جندتهم إيران من أجل الانخراط في الحرب السورية دفاعا عن النظام، مقابل إغراءات مادية، أو مقابل وعود بمنحهم إقامات شرعية في إيران أو حتى جنسيات.

تصريحات المسؤولين الإسرائيليين

كان نتنياهو أكد في أثناء حفل تخريج طياري سلاح الجو الإسرائيلي، أن إسرائيل لن تتنازل عن الخطوات اللازمة لمنع إيران من تطوير صواريخ دقيقة ونشرها في سوريا ولبنان، وقال، “تقف إسرائيل بحزم ضد برنامج إيران النووي وترسيخه في سوريا”.

وجاءت كلمة نتنياهو، بعد تصريحات أدلى بها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي قبل أيام وقال فيها إن «التمركز الإيراني في سوريا يتباطأ بشكل واضح نتيجة لنشاط الجيش الإسرائيلي، لكن لايزال أمامنا طريق طويل لقطعه في سبيل تحقيق أهداف إسرائيل فيه”.

وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال في 11 من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إن قوات جيش الاحتلال هاجمت منذ مطلع العام الحالي قرابة 500 هدف على “جميع الجبهات”، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال هذه الفترة “العديد من العمليات السرية”.

ونقل أدرعي تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، عبر حسابه في “تويتر”، أن عدد “الناشطين الإيرانيين” في سوريا والميليشيات التابعة لها انخفض بشكل واضح.

وقال كوخافي، “تم إخلاء قواعد ومعسكرات ومقرات إيرانية من منطقة دمشق، كجزء من حملة لإبعادها إلى شمال شرقي سوريا، إضافة إلى ذلك، محاور نقل الأسلحة من إيران إلى سوريا تضاءلت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة”.

صواريخ من بارجة إسرائيلية

وكانت أفادت مواقع إخبارية وناشطون أن صواريخ من بارجة إسرائيلية في البحر المتوسط قصفت مواقع عسكرية سورية وإيرانية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير منشآت في وسط سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية تعرض منطقة مصياف في ريف حماة لصواريخ إسرائيلية من شمالي لبنان، بينما نقلت وسائل إعلام روسية، أن القصف استهدف موقع البحوث العلمية في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مصدر عسكري لم تسمه أمس، أن صواريخ إسرائيلية آتية من شمالي طرابلس في لبنان فجر الجمعة استهدفت منطقة مصياف بريف حماة الغربي.

وأضاف المصدر العسكري أن وسائط الدفاع الجوي تصدت للصواريخ وأسقطت معظمها.

استهداف مركز البحوث في مصياف

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن مصدر أمني وصفته بـ”رفيع المستوى”، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت من الأجواء اللبنانية مركز “البحوث” في مصياف. وأضاف المصدر أنه اقتصرت أضرار القصف الإسرائيلي على الماديات.

وقال صحافيون لبنانيون، إن الصواريخ أُطلقت من بارجة إسرائيلية قبالة ساحل عكار، ونشر ناشطون تسجيلًا مصوّرًا قالوا إنه يوثق ذلك.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الإسرائيلية دمرت مستودعات ومراكز تصنيع صواريخ تابعة للميليشيات الإيرانية ضمن مركز البحوث العلمية «معامل الدفاع» التي تتمركز فيها ميليشيات إيرانية، حيث استهدفت بعدة صواريخ إسرائيلية.

وأكد أن سيارات الإسعاف اتجهت إلى المنطقة العسكرية، وسط معلومات مؤكدة عن وجود خسائر بشرية. وقدر المرصد عدد القتلى بستة على الأقل.

وأضاف المرصد أن القصف الإسرائيلي استهدف مراكز عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية ومستودعات ضمن “معامل الدفاع” غرب مدينة مصياف بريف حماة، والتي تتواجد فيها ميليشيات إيرانية من جنسيات سورية وغير سورية.

يذكر أن منطقة مصياف يتواجد فيها مركز لتطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر الطلائع في قرية الشيخ غضبان بريف مصياف.

مصدر وكالة سبوتنيك المرصد السوري لحقوق الإنسان سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.