طائرات مسيرة في سماء حميميم والجيش التركي يدخل أكثر من 70 آلية إلى شمال غربي سوريا

يرى مراقبون أن التصريحات المعتادة من قبل النظام السوري لما قبل أي المعركة، من مثل: الهجوم بالطائرات المسيرة، والتحضير لهجمات كيماوية، تكررت خلال الأيام القليلة ماضية، فإلى أين يسير الوضع العسكري شمال غربي سوريا؟

65
قسم الأخبار

واصلت قوات النظام السوري قصفها بالصواريخ أماكن في قرى البارة وفليفل والفطيرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، بين قوات النظام من جانب، والفصائل من جانب آخر، تواصلت الأحد 12 تموز/ يوليو، على محور العمقية بسهل الغاب شمال غرب حماة، وأخرى على محوري البارة وفليفل بريف إدلب الجنوبي.

تعزيزات عسكرية تركية متواصلة

على صعيد آخر، قالت مصادر أهلية ل” الأيام” إن دخول الأرتال العسكرية التركية ، خلال اليومين السابقين، تواصل بكثافة غير مسبوقة، فقد دخل رتل عسكري للقوات التركية من معبر كفرلوسين الحدودي، يضم أكثر من 30 آلية عسكرية، توجه نحو معسكر المسطومة، بين إدلب وأريحا، كما دخل رتل للقوات التركية من معبر خربة الجوز غرب إدلب، يحتوي حوالي 10 آليات مصفحة، واتجه نحو اشتبرق بين اللاذقية وجسر الشغور، وبحسب المرصد، فقد وصل عدد الأليات العسكرية التركية المتنوعة إلى ما يقرب من 4565 آلية، منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد.

طائرات مسيرة نحو حميميم

في سياق آخر، ذكرت مصادر إعلامية مختلفة أن صوت انفجارات سمع في جبلة بالقرب من القاعدة الروسية في حميميم، أثناء تصدي الدفاعات الجوية التابعة للنظام لطائرات مسيرة كانت في طريقها إلى القاعدة الروسية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد، إحباط هجوم بالطائرات المسيرة، وبحسب ما ذكرت وكالة سانا، فإن مدير مركز التنسيق الروسي في حميميم الفريق البحري ألكسندر شيربيتسكي، قال إن وسائل الدفاع الجوي في قاعدة حميميم رصدت طائرات مسيرة أرسلتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة بريف إدلب كانت تقترب من منطقة القاعدة من الاتجاه الشمالي الشرقي، وأضاف شيربيتسكي أن وسائل الدفاع الجوي في القاعدة “دمرت طائرتين مسيرتين للتنظيمات الإرهابية، مزودتين بذخائر قتالية على بعد 5 كيلومترات من القاعدة” مشيراً إلى عدم وقوع أي إصابات أو أضرار مادية في القاعدة وأنها تعمل بشكل اعتيادي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.