ضربة الجزاء الضائعة هل تقتل صاحبها

71
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

كشف وليام تيسيو لاعب منتخب كولومبيا عن تلقيه تهديدًا بالقتل، بعد إهداره ركلة ترجيح أمام منتخب تشيلي ليودع منتخب بلاده بطولة كوبا أمريكا 2019 لكرة القدم المقامة حاليًا في البرازيل من دور الثمانية.

وغادر منتخب كولومبيا البطولة، رغم أنه لم يتلق أية أهداف في أربع مباريات، بينما واصل منتخب التشيلي سعيه للتتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي.

وفي ركلات الترجيح أضاع لاعب كولومبيا، ويليام تيسيلو الركلة الخامسة، بينما نجح أليكسيس سانشيز في التسجيل ليقود منتخب التشيلي إلى المربع الذهبي.

وكتبت دانييلا زوجة تيسيو على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام عن رسالة وصلتها تتمنى لزوجها مصير أندريس إسكوبار لاعب المنتخب الكولومبي، والذي قتل بالرصاص، بعد أن أحرز هدفا بالخطأ في مرماه في مباراة بكأس العالم 1994 والذي أقيم في أمريكا.

أندريس إسكوبار- المصدر: العربية

وأكدت الشرطة المحلية في كولومبيا، إنها تحقق في التهديد الذي تلقاه اللاعب وأسرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون فتح تحقيق رسمي، لأن تيسيو لم يقدم بلاغًا.

ومن جانبه، تحدث المدافع البالغ من العمر 29 عاما لصحف محلية، قائلا «زوجتي تلقت رسالة ونشرتها، لقد كتبوا لي أيضا مثل هذه الرسائل».

قصة الهدف الذي قتل صاحبه

تعود قصة هذا الهدف المثير إلى مباراة المنتخب الكولومبي والمنتخب الأمريكي في نهائيات كأس العالم 1994، فقد كان اللاعبون الكولومبيون عازمون على الظفر بنقاط مباراتهم الثانية في المجموعة الأولى التي ضمت كذلك منتخبي رومانيا وسويسرا، خاصة وأنهم انهزموا في المباراة الأولى أمام الرومان بثلاثة أهداف لهدف وحيد. لذلك فالهزيمة مجدداً تعني الإقصاء دون الحاجة إلى انتظار نتيجة المباراة الثالثة.

بدأت المقابلة المؤرّخة بيوم 22 يونيو بنديّة واضحة من الطرفين، لا سيما وأن الفوز فيها كان ينعش كذلك آمال المنتخب الأمريكي الذي تعادل مع المنتخب السويسري في المباراة الأولى.

في الدقيقة 34، حاول إسكوبار تشتيت تمريرة مخادعة من أحد اللاعبين الأمريكيين كانت في اتجاه قلب الهجوم، إلا أن الكرة وعوض أن تذهب خارج خط الملعب معلنة عن ضربة ركنية، عانقت الجانب الأيسر من شباك حارس المرمى الذي كان قد ارتمى إلى الجانب الأيمن تحسباً لوصول الكرة إلى المهاجم الأمريكي.

لم يستطع المنتخب الكولومبي تعويض نتيجة تأخره، بل إن المنتخب الأمريكي أضاف هدفاً ثانيا رائعاً بعد تبادل كروي منسق بدأ من منطقة الدفاع، ولم تثمر محاولات الكولومبيين سوى عن هدف تقليص الفارق في الدقيقة التسعين، لم يكن كافياً لتفادي الهزيمة وبالتالي خروج المنتخب من الدور الأول، حتى وهو يفوز في المباراة الثالثة أمام السويسريين بهدفين دون مقابل.

شكّل الإقصاء صدمة كبيرة لعشاق المنتخب الكولومبي، وقد اختار إسكوبار العودة سريعاً بعد الإقصاء إلى بلاده، دون أن يعلم أن عودته في هذا التوقيت بالذات، لن تحمل الخبر السار.

ففي أحد مواقف سيارات مدينة ميدلن، التقى بثلاثة رجال بدأوا بشتمه على تسجيله الهدف، ليقوم أحدهم بإطلاق الرصاص عليه، وكان القاتل يهتف مع كل طلقة: هدف ! بالطريقة اللاتينية في التعليق، ليفارق إسكوبار الحياة بعد نقله إلى المستشفى ب45 دقيقة.

مصدر العربية نت كورة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.