ضحايا مدنيون بينهم أطفال جراء هجوم للنظام السوري على مناطق في جبل الزاوية جنوبي إدلب

ذكر الدفاع المدني السوري على موقعه في “فيسبوك” أن فرقه انتشلت الضحايا من تحت الأنقاض، بعد عمل استمرّ 3 ساعات، في ظل صعوبة كبيرة بالحركة بسبب رصد المنطقة بطيران الاستطلاع.

فريق التحرير- الأيام السورية

ارتكبت قوات النظام السوري مجزرة جديدة راح ضحيتها 5 أشخاص، حيث قضت سيدة و3 من أطفالها وطفل آخر، وأصيب 3 آخرين، الخميس 19 أغسطس/ آب 2021، جراء قصف بقذائف المدفعية “كراسنبول” الروسية، استهدف منازل المدنيين في قرية بلشون في جبل الزاوية بريف جنوبي إدلب، وكان مصدر القصف قوات النظام المتمركزة في محيط مدينة كفرنبل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

استهداف المدنيين يتواصل

في السياق، ذكر الدفاع المدني السوري على موقعه في “فيسبوك” أن فرقه انتشلت الضحايا من تحت الأنقاض، بعد عمل استمرّ 3 ساعات، في ظل صعوبة كبيرة بالحركة بسبب رصد المنطقة بطيران الاستطلاع.

من جانبها، كانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت مقتل 129 شخصاً في سوريا، خلال شهر تموز الفائت، بينهم 44 طفلاً و17 سيدة، مشيرةً إلى أن محافظتي إدلب ودرعا تصدرتا المحافظات من حيث حصيلة الضحايا المدنيين الذين قضوا على يد نظام الأسد وحلفائه.

 

غياب دور الضامن التركي

يرى مراقبون أن من حق الأهالي في إدلب وجبل الزاوية تحديداً المطالبة بالحماية، وإيقاف المجازر التي ترتكب بحقهم، وبالتالي عتبهم على الجيش التركي ومقارنتهم تعامله المختلف مع اعتداءات وحدات الحماية بريف حلب وقوات النظام جنوبي إدلب أمر متوقع، فالموقف جنوبي إدلب يحتم على الجيش التركي بأن يكون رده مدروساً ومحدوداً بالشكل الذي لا يؤدي إلى اندلاع معركة واسعة، والتي ينتظر النظام مبررات إطلاقها، بينما يتمتع الجيش التركي بحرية الرد وبشكل أعنف على ” قسد” ولا يخشى تغيراً في خريطة السيطرة في حال زاد من وتيرة التصعيد المضاد.

 

الفصائل تتفرج

يرى آخرون أن “الأتراك أكدوا أكثر من مرة في لقاءاتهم مع المدنيين والفعاليات الثورية في المناطق التي يوجدون فيها أنهم سيحمون المدنيين من القصف الروسي والأسدي لكنهم لم يوفوا بوعودهم فسقطت مناطق ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وهم موجودون فيها لذلك لا يتوقع منهم أن يكون موقفهم حاليا مغايرا لموقفهم السابق، لكن العتب الحقيقي يجب أن يكون على الفصائل التي انخرطت في أستانا وأعطت لنفسها أحقية تمثيل الشعب السوري وتمتلك الأدوات للرد وهي تتفرج على الشهداء والجرحى في جبل الزاوية دون أي رد حقيقي يردع العدو ويوقفه عند حدّه، بحسب تقرير في تلفزيون سوريا.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الدفاع المدني السوري الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.